مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • لامين جمال يتفوق على هالاند ومبابي ويتربع على عرش أغلى لاعبي العالم

    لامين جمال يتفوق على هالاند ومبابي ويتربع على عرش أغلى لاعبي العالم

  • مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية

    مواجهات عنيفة في جنوب لبنان رغم اتفاق وقف النار وحزب الله يؤكد: فجرنا عبوات ناسفة في قوة إسرائيلية

  • العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة

    العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة

يوم الطفل العالمي.. كيف تغيّرت نظرة البشرية إلى الطفولة والتربية عبر القرون؟

تقدم RT تقريرا يناقش تحول نظرة المجتمع للطفل كفرد مستقل لا كعامل صغير، وثورة التربية بالقرن 20، موجها الآباء لاختيار استراتيجيات تعليمية معاصرة.

يوم الطفل العالمي.. كيف تغيّرت نظرة البشرية إلى الطفولة والتربية عبر القرون؟
مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

لم يُولد مفهوم الطفولة بوصفها مرحلة إنسانية خاصة ذات حقوق وهوية دفعة واحدة، بل تشكّل عبر قرون من التحولات الاجتماعية والدينية والفكرية. ففي أعماق التاريخ، لم يكن الطفل سوى بالغ صغير في انتظار أن يكبر بسرعة، إذ لم يكن ثمة ترفٌ يُسمى الطفولة حين كان معدل الأعمار لا يتجاوز الخامسة والثلاثين.

من التقاليد إلى الدولة: أربعة عصور في تاريخ التربية

يُحدّد المختصون في تاريخ التعليم أربع مراحل كبرى تشكّل خلالها مفهوم تربية الأطفال في روسيا. في أقدمها، قبل اعتناق المسيحية، كانت التربية مرادفة للاندماج في منظومة القبيلة والعائلة الممتدة. كان الأطفال يدخلون سن الرشد في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمرهم إثر طقوس التنشئة، وكانت التنشئة تعني في جوهرها: ابقَ داخل الموروث، واحفظ ما هو قائم.

ثم جاء اعتناق المسيحية عام 988 ليُحوّل بوصلة التربية نحو الروح لا الجسد. غدا الهدف الأسمى إلحاق الطفل بالإيمان وإنقاذ روحه الخالدة. وقد رسّخت الأرثوذكسية مبدأ لافتا: التربية أهم من التعليم، والإيمان أرفع من المعرفة، والقلب منبع للإدراك يسبق العقل. في تلك الحقبة لم يكن التعليم سُلّما للارتقاء الاجتماعي، بل امتيازا ضيقا يعيش أصحابه في الأديرة ويعكفون على نقل المعرفة بهدوء.

"المدرسة الابتدائية"، ماغنوس إنكيل، 1899 / Gettyimages.ru

وكان لإصلاحات بطرس الأكبر في مطلع القرن الثامن عشر دور في إعادة تأطير هذه المعادلة من جديد؛ إذ حوّل الدولة إلى المحور الذي تدور حوله التربية والتعليم. أنشأ أكاديمية العلوم والجامعات والمدارس المهنية، وربط التعليم بالترقي في السُّلّم الاجتماعي، فأتاح لمن يبدأ من أسفل الهرم أن يصل إلى قممه. أما القرن العشرون فقد جاء بمفهوم جامع: التعليم والتربية كلٌّ لا يتجزأ، وقد تشابكت في تشكيله سلطة الدولة والكنيسة والمجتمع معا.

تطور فهم الأبوة والأمومة وعلاقات الآباء والأبناء عبر التاريخ

لم تكن الطفولة دائما ذلك الفضاء الرحب الذي نتصوره اليوم. حتى منتصف القرن الثامن عشر تقريبا، كان الطفل ما إن يتجاوز مرحلة الاعتماد الجسدي على أمه حتى يُزجّ به في عالم الكبار وأعمالهم. كان على هامش الاهتمام الأسري، لا محوره.

ثم جاءت الحداثة والثورة الصناعية لتُعيد رسم هذه الصورة. بات الطفل موضع عناية ورعاية، وكفّت المجتمعات عن النظر إليه باعتباره يدا عاملة ينبغي استثمارها بأسرع ما يمكن. ونشأت فكرة أن الطريق إلى الحياة الراشدة المعقدة يحتاج إلى تمهيد طويل، وأن الوالدين والمربين هم جسر العبور بين الطفل والثقافة الإنسانية.

الثورة البيداغوجية: عندما أصبح الطفل مركز الكون

في مطلع القرن العشرين، أطلق الفيلسوف الأمريكي جون ديوي ورفاقه ما يمكن تسميته الثورة الكوبرنيكية في التربية؛ إذ أزاحوا المعلم والمدرسة من المركز وأحلّوا الطفل محلهما. كان شعارهم الضمني: لا تصبّ المعرفة في رأس الطفل، بل اجعله يكتشفها بنفسه. في مدارسهم كان الأطفال يختارون وتيرتهم وخطّتهم في التعلم، والمعلم مستشار لا آمر.

وعلى الخط ذاته سارت ماريا مونتيسوري التي صاغت فلسفتها في جملة صارت أيقونة: "ساعدني لأفعله بنفسي". رأت أن الطفل الذي يُتاح له النمو بحرية ينمو في كل الاتجاهات: جسديا وأخلاقيا وفكريا. وفي فصولها يعيد الأطفال تشكيل بيئتهم وفق ما يحتاجون.

أما أنطون ماكارينكو فقد أُعجب به العالم لا بسبب نظريته في العمل الجماعي وحسب، بل لأنه طوّر ما يمكن تسميته تربية العلاقات. كان مشروعه يقوم على إحاطة الطفل بشبكة من العلاقات الإنسانية المتعددة، لا عزله أو وضعه في قوالب جاهزة.

وكان يانوش كورتشاك الصوت الأكثر إنسانية في هذا الحشد. أعلن ما بدا آنذاك جريئا: الطفل إنسان كامل الحقوق كالبالغ تماما. وفي دار أيتامه بوارسو أنشأ مجتمعا مصغّرا يتعلم فيه الأطفال المواطنة والانتماء قبل العلوم والحساب. وبعد اندلاع الحرب العالمية الثانية وانهيار منظومة القيم الإنسانية، لقي كورتشاك حتفه مع أطفاله في معسكرات الإبادة النازية، ليصبح شهيد التربية الإنسانية الأكبر.

جون ديوي (في الوسط) محاطا بالأطفال يحتفل بعيد ميلاده التسعين، 1949 / Gettyimages.ru

وعلى ضفة أخرى من المحيط، كان بنيامين سبوك يُقدّم في أواخر الأربعينيات رسالة مختلفة لآباء الطفرة الديموغرافية الأمريكية: التربية ليست معادلة صعبة، بل أمر ممكن لكل والد محبّ. غير أن المنتقدين رأوا لاحقا أن هذا الجيل من المدلّلين لم يكن مهيأ لقسوة الحياة.

وصفات بلا تاريخ صلاحية: التربية حين تتحوّل إلى أذى

ليست كل الأفكار التربوية الشائعة بمنجاة من المراجعة. ما كان يُعدّ حكمة في سياق تاريخي بعينه، ثبت لاحقا أنه كان ضارا أو على الأقل غير ناجع. الترويض القسري على الطاعة، والعقاب البدني بوصفه أداة تهذيب، والبرود العاطفي المقصود بدعوى "تقوية" الشخصية، وفكرة أن الطفل لا يستقيم إلا بـ"كسره" أولا ـ كل هذه الأفكار باتت في خانة الممارسات الضارة.

ما تثبته التربية الحديثة وعلم النفس اليوم هو عكس ذلك تماما: الانضباط الحقيقي لا يُبنى على الخوف والقمع، بل على الشعور بالأمان وقواعد واضحة ومناخ دافئ يشعر فيه الطفل بأنه مفهوم لا مُسخَّر. اليوم، لا يُنظر إلى الأبوة والأمومة بوصفها سلطة، بل مسؤولية تجمع بين الرعاية، وتعليم القواعد، والاهتمام بالطفل.

المعلم: من ناقل للمعرفة إلى مرافق للنمو

في التعليم السوفيتي القديم، كان المعلم سيدا والطالب متلقيا، بعلاقة وصفها المختصون بأنها علاقة فاعل بمفعول به: الطالب يؤدي ما يُطلب منه بامتثال لا بفاعلية. ثم في عام 1986 جاءت مبادرة "بيداغوجيا التعاون" لتُعلن نهاية هذه المعادلة، وتُعيد للمعلم دوره الحقيقي: "شريك في الرحلة لا سلطة فوق رؤوس الطلاب".

لكل طفل مفتاحه

في النهاية، يقف الوالدان أمام طوفان من المناهج والنظريات والتوجيهات التربوية. ويبدو أن الحكمة العملية تُلخَّص في أمر واحد: لا توجد وصفة جاهزة لجميع الأطفال. فالطفل ذو المزاج الهادئ لن يستجيب للأوامر كما يفعل غيره، والمزاج السريع المتوّثب لن يتغيّر بالقسر. كذلك يختلف الأطفال في طريقة معالجة العالم من حولهم: فمنهم من يحتاج أن يرى الصورة الكاملة قبل تفاصيلها، ومنهم من يبني فهمه لبنة لبنة من الجزء نحو الكل. وفي المحصلة، ربما كان أنجع ما يمكن للوالدين فعله هو الإنصات الحقيقي إلى طفلهما، والنظر إليه لا بوصفه مشروعا يُنجز، بل كيانا إنسانيا يتشكّل.

المصدر: RT

 

التعليقات

قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهام روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية

لافروف: تصريحات روبيو في الكونغرس تثبت أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب

ترامب: سأتشرف بلقاء مجتبى خامنئي إذا ساعد ذلك على التوصل إلى اتفاق مع إيران

بوتين: مأساة فلسطين "نُسيت" لكنها لم تختفِ.. والحل الوحيد هو إقامة دولة فلسطينية مكتملة الأركان

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..