مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • فضيحة "جنسية" تلاحق كريم بنزيما مجددا وتخسره صفقة كبرى

    فضيحة "جنسية" تلاحق كريم بنزيما مجددا وتخسره صفقة كبرى

  • بعمر 92 عاما.. جزائري يخطف الأنظار في بطولة العالم

    بعمر 92 عاما.. جزائري يخطف الأنظار في بطولة العالم

علاج ثوري يمحو الأورام تماما لدى معظم مرضى سرطان المثانة

أعلن باحثون عن نجاح نظام دوائي جديد في القضاء التام على الأورام لدى 82% من مرضى سرطان المثانة عالي الخطورة، الذين فشلت علاجاتهم السابقة.

علاج ثوري يمحو الأورام تماما لدى معظم مرضى سرطان المثانة
Gettyimages.ru

وفي معظم الحالات، اختفى السرطان تماما في غضون ثلاثة أشهر من بدء العلاج، وظل ما يقارب نصف المرضى خالين تماما من المرض بعد مرور عام.

ويعد هذا الإنجاز نقلة نوعية في مواجهة أحد أكثر أنواع السرطان شيوعا. ويأتي النظام العلاجي المسمى TAR-200 على شكل معجنات البريتزل، ويحتوي على دواء جيمسيتابين، وهو دواء للعلاج الكيميائي. ويتم إدخال هذا الجهاز الدوائي صغير الحجم إلى المثانة عبر قسطرة، ويطلق الدواء لمدة ثلاثة أسابيع لكل دورة علاجية، على عكس الطريقة التقليدية التي كان فيها الدواء يبقى لبضع ساعات فقط.

ويشرح الدكتور سيا دانشمند، قائد الفريق البحثي من مركز كيك الطبي: "اكتشفنا أن بقاء الدواء لفترة أطول داخل المثانة يسمح له باختراق أعمق للأنسجة وتدمير أكبر للخلايا السرطانية. وهذه الطريقة في الإطلاق البطيء أثبتت تفوقا كبيرا على الأساليب التقليدية".

وشملت الدراسة العالمية 85 مريضا من 144 مركزا طبيا حول العالم، جميعهم كانوا يعانون من سرطان المثانة غير العضوي عالي الخطورة الذي لم يستجب للعلاج المناعي القياسي. وكان الخيار الوحيد المتبقي لهؤلاء المرضى هو الاستئصال الجراحي الكامل للمثانة، وهي عملية خطيرة تهدد جودة حياتهم.

وبعد خضوع المرضى للعلاج الجديد كل ثلاثة أسابيع لمدة ستة أشهر، تلاه علاجات دورية لمدة عامين، اختفت الأورام تماما لدى 70 مريضا في غضون ثلاثة أشهر، وظل 50% منهم خالين من المرض بعد مرور عام كامل. والأهم من ذلك، أن الآثار الجانبية كانت طفيفة مقارنة بالعلاجات الأخرى.

كما وجد الباحثون أن الجمع بين TAR-200 ودواء مناعي آخر (cetrelimab) كان أقل فعالية وتسبب في المزيد من الآثار الجانبية مقارنة بـ TAR-200 وحده.

وسيستمر مراقبة المشاركين في الدراسة لمدة عام آخر، ولكن تم إغلاق باب التسجيل الآن.

ويؤكد الباحثون أن هذا النجاح يفتح آفاقا جديدة في علاج السرطان بالإطلاق الدوائي البطيء، ما يعزز الأمل في تطوير علاجات أكثر فاعلية وأقل ضررا للمرضى حول العالم.

نشرت الدراسة في مجلة Journal of Clinical Oncology.

المصدر: ساينس ديلي

التعليقات