مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

"تقبرني، يا حبي".. لعبة تفاعلية عبر الهواتف الذكية

بعد الجدل الكبير الذي أثارته في مجال الألعاب، تم إتاحة اللعبة التفاعلية "Bury Me, My Love" ضمن المتاجر الإلكترونية عبر أجهزة أندرويد و iOS.

"تقبرني، يا حبي".. لعبة تفاعلية عبر الهواتف الذكية

وتحاكي هذه اللعبة قصة حقيقية للاجئين سوريين هما نور وزوجها ماجد، والذين كانا محاصرين وسط الصراع العنيف والخطير القائم في البلاد، ما دفع نور لتقرر الفرار من بلدها الذي مزقته الحرب بينما يبقى زوجها لرعاية أفراد العائلة المسنين، ولم يكن لديهم سوى الهاتف الذكي ليكون الوسيلة الوحيدة للتواصل.

وتبدأ الرحلة المحفوفة بالمخاطر بقول نور لماجد: "Bury Me, My Love" أو باللهجة السورية "تؤبرني، يا حبي" وهو ما يعني في جوهره "لا تمت قبلي".

ويقوم اللاعب بتوجيه الدعم لنور خلال رحلتها عن طريق توجيه النصائح حيث أنه ستطلب المشورة بشأن العديد من القرارات، وسوف تستجيب نور للاقتراحات في الوقت الحقيقي مما يعني أن اللاعب سيظل متعلقا باللعبة ويتساءل عما قد يحدث لنور ويفكر فيما إذا كانت قراراته وتعليماته ونصائحه قادرة على مساعدتها أم لا.

وهذه اللعبة محاكاة للحياة الواقعية التي يواجهها اللاجئون، وكل قرار تتخذه نور له عواقبه.

ويأمل المطورون أن تحقق اللعبة هدفها بتسليط الضوء على "كارثة إنسانية" وجلب المزيد من الوعي حول هذه القضية التي ما تزال مستمرة.

وتمت إتاحة اللعبة بشكل رسمي عبر متجر "آب ستور" و"غوغل بلاي" مقابل 3 دولارات.

المصدر: إنغيدجت

فادية سنداسني

التعليقات

كاتس يصدر أوامره للجيش ويعلن: إسرائيل قد تجد نفسها في حرب مع إيران خلال يومين

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا