Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الأمن الروسي.. مقتل عسكري بتفجير استهدفه في القرم واعتقال منفذة الاعتداء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: مستعدون لتسليم 273 أسيرا لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القرم.. مقتل 5 أشخاص بينهم خبراء متفجرات بانفجار ذخيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف: تراجع حاد في صادرات الحبوب الأوكرانية على خلفية الحصار البحري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي.. لن ننجو من الشتاء إن لم نحصل على إمدادات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف مواقع عسكرية أوكرانية والبنية التحتية لموانئ تخدم قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
ميسي يعود إلى الملاعب بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كورنيف يحرز فضية بطولة أوروبا ويحطم الرقم القياسي الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بطل إنجلترا السابق معروض للبيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يشكك في مواصلة مسيرته الكروية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد رحيله عن برشلونة.. تشافي يعود إلى التدريب من بوابة منتخب هولندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. هدف باريس سان جيرمان الثاني في مرمى أستون فيلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على حساب أستون فيلا.. باريس سان جيرمان يحكم قبضته على السوبر الأوربي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برسالة مثيرة.. سيراميكا كليوباترا يعلن التعاقد مع لاعب الأهلي رسميا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكشف عن موعد قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القنوات الناقلة لمباراة باريس سان جيرمان وأستون فيلا اليوم في كأس السوبر الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد زفافه.. كم مباراة سيغيب فيها رونالدو عن النصر السعودي؟
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا حتى تحقيق كافة شروطنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
كسوف شمسي يغطي أنحاء مختلفة من العالم ويغرق أوروبا في الظلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات جديدة لطائرة تركية من طراز "إف-16" تحطمت شمال غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد مروعة لاصطدام سيارة فاخرة بالمشاة في يكاتيرينبورغ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون ينشرون لقطات لسفينة مشتعلة في باب المندب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. بئر غامضة تجذب السياح وتثير أسئلة العلماء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دخان أسود يغلف باريس.. حريق هائل قرب مطار شارل ديغول
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
رخصة الطيار أم النيران الإسرائيلية.. من المذنب في "الكارثة الرهيبة"؟
بتاريخ 21 فبراير 1973، أسقطت إسرائيل طائرة الركاب الليبية بوينغ 727، كانت في رحلتها رقم 114 متجهة إلى القاهرة، فقتلت 108 مسافرين تحولت جثثهم إلى أكوام محترقة.

فوق سماء مصر وعلى أرضها.. صعود إسرائيل و"عبلة" إلى الهاوية! (فيديو)
أعلنت إسرائيل في البداية انتشال تسعة ركاب مصابين بعضهم كان في حالة حرجة بسبب حروق شديدة، ونقلهم إلى المستشفيات، ثم تقلص الرقم إلى خمسة ناجين.
طاقم طائرة الركاب الليبية المنكوبة، كان يتكون من ثماني أفراد، ومعظمهم فرنسيون يعملون في الخطوط الجوية الفرنسية بعقد مع الخطوط الجوية العربية الليبية، باستثناء مساعد الطيار، وهو ليبي.
برر مجلس الوزراء الإسرائيلي حينها عملية إسقاط الطائرة المدنية بالزعم بأن في اعتراضها كان بمثابة "ملاذ أخير"، وألقى باللوم على قائد الطائرة الليبية، لأنه تجاهل "تحذيرات وإشارات الاعتراض".
مجلس الوزراء الإسرائيلي شدد في بيانه حينها على أن سلاح الجو الإسرائيلي تصرف من خلال إطلاق النار على الطائرة "في إطار التزام صارم بالقانون الدولي"، وأن الطيارين الإسرائيليين اتخذوا "إجراءات تحذير قصوى" قبل إطلاق النار.
كما أعربت الحكومة الإسرائيلية عن "حزنها العميق" إزاء الخسائر في الأرواح التي خلفتها هذه "الكارثة الرهيبة".
بعد أن سقطت الطائرة المدنية الليبية وتحطمت فوق صحراء سيناء وتناثرت الأشلاء المحترقة، كان على الناجين الانتظار أكثر من ساعتين كما صرّح بذلك الناجي فتحي الكوم مؤخرا على شاشة RT، وذلك لأن مروحية الإنقاذ الإسرائيلية التي أرسلت لنقل المصابين من موقع التحطم "منعت من الإقلاع لأكثر من ساعتين بسبب عاصفة رملية!".
إذاعة القاهرة بدورها، أعلنت في ذلك الوقت أن الطائرة كانت في طريقها من مدينة بنغازي بشرق ليبيا إلى القاهرة، حين أفاد الطيار بأنه يعاني من صعوبة في الاتصال اللاسلكي وأنه ضل طريقه بسبب سوء الأحوال الجوية، ثم أبلغ الطيار بعد ذلك بأن الاسرائيليين يطالبونه بالهبوط.
أرسل الجيش الإسرائيلي مقاتلتين أمريكيتي الصنع من طراز فانتوم " إف – 4"، لاعتراض وإسقاط الطائرة المدنية الليبية، حيث أطلقت المقاتلتان طلقات تحذيرية من مدافع عيار 20 ملم، وحاولتا إجبار الطائرة على اللحاق بهما والهبوط في قاعدة "رفيديم" الجوية في سيناء.
اعتبر الإسرائيليون عدم استجابة طاقم الطائرة على أنه عدم امتثال لأوامرهم، فصوبت المقاتلتان نيران مدافعها إليها، وأسقطتها بدم بارد من دون أي مبرر أو سبب منطقي.
وكالعادة لم تتمكن الأمم المتحدة من اتخاذ أي إجراء رادع ضد إسرائيل على الرغم من جسامة الجريمة. الموقف الوحيد صدر عن منظمة الطيران المدني الدولية التي يتكون مجلس إدارتها من 30 دولة، حيث أدانت إسرائيل، وتغيبت راعيتها، الولايات المتحدة عن التصويت!
وفيما أعلن في البداية أن ديفيد أليعازر، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في ذلك الوقت، هو من أعطى الأمر لسلاح الجو الإسرائيلي بإسقاط الطائرة المدنية الليبية. وذكر ضابط سابق في جهاز "الموساد" ويدعى فيكتور أوستروفسكي في كتابه "عن طريق الخداع" أن من اتخذ قرار إسقاط الطائرة ضابط برتبة نقيب، أصدر الأمر لأنه تعذر الاتصال بقائد القوات الجوية الإسرائيلية!
كان بين ركاب الطائرة عدة شخصيات معروفة، أهمها صالح بويصير الذي كان وزيرا للخارجية الليبية عامي 1969 – 1970.
فتحي الكوم، أحد الناجين القلة من حادثة إسقاط إسرائيل لطائرة الخطوط الجوية المدنية فوق سيناء، ذكر في حواره في برنامج قصارى القول أن بويصير فيما كانت المقاتلات الإسرائيلية تحوم حول طائرتهم، ألقى كلمة في الركاب قال فيها إنهم مهددون من قبل الكيان الإسرائيلي، "وإذا متنا فسنكون شهداء".
بعد أيام مما وصفته إسرائيل بنفسها بـ "الكارثة الرهيبة" أعلن مجلس الوزراء الإسرائيلي الموافقة على دفع تعويضات مالية على شكل "هبة طوعية" في بادرة "مراعاة للاعتبارات الإنسانية"، ولفت متحدث باسم الحكومة لاحقا إلى أن إسرائيل تفعل ذلك من دون إقرار بذنبها في المأساة!
الأدهى أن الإسرائيلين تحججوا، بحسب إفادة لوكالة أسوشيتيد برس، بأنهم "عثروا على رخصة ربان الطائرة الليبية وأنها أظهرت أنه مؤهل للعمل فقط كطيار مساعد".
مرت السنوات واكتمل نصف قرن من الزمن على إسقاط إسرائيل لطائرة الخطوط الجوية الليبية في رحلتها رقم 114، لم تتحقق العدالة ولم تتم مساءلة بل حتى لوم من كان وراء تلك "الكارثة الرهيبة".
المصدر: RT
التعليقات