مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

88 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

من سوريا إلى السعودية.. المحاولة العثمانية الأخيرة

يمكن وصف بناء سكة حديد الحجاز بالمحاولة العثمانية الأخيرة لتعزيز سيطرة الإمبراطورية على الأماكن المقدسة النائية في مكة المكرمة والمدينة المنورة انطلاقا من اسطنبول ومرورا بالقدس.

من سوريا إلى السعودية.. المحاولة العثمانية الأخيرة

هذا المشروع الكبير الذي أنجز في عهد السلطان عبد الحميد الثاني كان عمليا أهم محاولة لتأخير مصير "رجل أوروبا المريض" من خلال ربط المنطقة العربية الآسيوية بخط للسكك الحديدية لمواجهة المستجدات وإطالة عمر النفوذ العثماني على المقدسات الإسلامية.

فكرة سكة حديد الحجاز بدأت في التبلور لأول مرة في عام 1864، وكان ذلك في عهد السلطان عبد العزيز الأول، إلا أن المشروع واجه حينها العديد من الصعوبات الهندسية والفنية التي أخرت تنفيذه.

حين تولى السلطان عبد الحميد الثاني عرش الإمبراطورية العثمانية، سعى إلى تجسيد فكرة "الوحدة الإسلامية" من خلال ربط الولايات العثمانية في المنطقة العربية الآسيوية بسكة حديد الحجاز.

لتحقيق هذا الهدف أصدر السلطان في عام 1900 أمرا ببدء بناء سكة حديد حجاز جديدة، عهد ببنائها إلى أحمد عزت باشا العابد، وهو رجل دولة من دمشق، كان يوصف بأنه الأكثر نفوذا بين جميع المستشارين العرب حينها.  

كان الهدف الرئيس المعلن من بناء سكة حديد الحجاز ربط عاصمة الخلافة "اسطنبول" بالمدينة المنورة وبقية المناطق التي تسيطر عليها من أجل تسهيل حركة الحجاج والمسافرين بين أجزاء الإمبراطورية، وتقليل المدة التي تتطلبها من 50 يوما إلى 5 أيام فقط، علاوة على ما يترتب عن ذلك من خفض تكلفة وإنعاش مواسم الحج والحماية من قطاع الطرق، علاوة على الفوائد الاقتصادية الكبيرة لمثل هذا الربط بالسكة الحديدة لهذه المناطق الهامة والمترامية.

بطبيعة الحال سكة حديد الحجاز كان لها أهداف استراتيجية أخرى أكثر أهمية وتتمثل في التمكن من إرسال القوات والمعدات بسرعة إلى أطراف الإمبراطورية في المناطق النائية الصحراوية لاسيما في الأماكن المقدسة لمواجهة أي حركات تمرد داخلي أو غزو أجنبي.

الدولة العثمانية المنهكة في ذلك الوقت بالديون واجهت مشكلة في تمويل هذا المشروع الضخم الذي قدرت تكاليفه بحوالي 4 ملايين ليرة عثمانية، وهو مبلغ يوازي ما نسبته 18 في المئة من إجمالي ميزانية الإمبراطورية.

تحاشى السلطان عبد الحميد الثاني زيادة أعباء خزينته الفارغة، ودعا إلى التبرع لإنجاز المشروع مستغلا في ذلك المشاعر الدينية، وأطلق حملة بهذا الشأن في مايو عام 1900 بدأها بتبرعه شخصيا بمبلغ 350 جنيه عثماني وخديوي، تبرع خديوي مصر عباس حلمي الثاني بمواد البناء.

التبرعات شاركت فيها جميع الشرائح من القيادات العليا والموظفين على التجار والجنود والمواطنين المسلمين البسطاء، كما تم بيع جلود الأضاحي وتحويل قيمتها لتمويل سكة حديد الحجاز، إضافة على خصم 10 في المئة من مرتبات العاملين في الخدمة المدنية لصالح المشروع!

تلك التبرعات التي جمعت بمختلف السبل وبنشاط منقطع النظير بما في ذلك ضريبة قيمتها خمس قروش على جميع الرجال، غطت حوالي ثلثي التكلفة الإجمالية للمشروع.

أعمال بناء سكة حديد الحجاز انطلقت رسميا في 1 مايو 1900، وبدأت ببناء خط سكة حديد بين دمشق ودرعا في 1 سبتمبر من نفس العام، فيما أشرف على العمل من الناحية الفنية مهندس ألماني، وقاد فريقا يتكون من 34 مهندسا ألمانيا وعثمانيا، إضافة إلى مهندسين إيطاليين وفرنسيين وبلجيكيين.

اعتمد بناء المشروع على جنود الجيش العثماني، وشارك باستمرار نحو 6 آلاف من هؤلاء بإشراف نحو 200 مهندس، ولتقليل التكاليف خفضت السلطات أجور الجنود وعوضتهم عن ذلك بتقليل فترة تجنيدهم!

وصلت سكة حديد الحجاز إلى عمان في عام 1903، ثم امتدت إلى معان في عام 1904، وبدأت أول رحلة قطار بين دمشق ومعان في عام 1905.

خط سكة حديد الحجاز وصل إلى المدينة المنورة في 31 أغسطس 1908، وأثناء عملية مد خط سكة الحديد في المدينة المنورة سُمح فقط للعمال والمهندسين المسلمين بدخول المنطقة من دون مشاركة المهندسين الألمان.

أول قطار من دمشق إلى المدينة المنورة وصل في 23 أغسطس عام 1908، وقطع المسافة في 5 أيام فقط، إلا أن حفل الافتتاح تم تأجيله لمدة أسبوع ليتزامن مع ذكرى جلوس السلطان عبد الحميد الثاني على العرش.

سكة حديد الحجاز لم تعمر طويلا، وبعد 10 سنوات من بدء نشاطها تعرضت مرافقها لأعمال تخريب أثناء انتفاضة الشريف حسين، بمشاركة العميل البريطاني "لورانس العرب"، فتقطعت أوصالها واتلفت قاطراتها وفجرت خطوت التلغراف الموازية لها وتحولت كما يقول المثل، إلى أثر بعد عين!

المصدر: RT

التعليقات

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك