Stories
-
رياضة
RT STORIES
بعد مفاجآت في قائمة "محاربي الصحراء".. حمداني يفتح الباب أمام جيل جديد لخلافة محرز وماندي ولكن بشروط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة إنفانتينو تطالبه بكشف المستور.. وثائق سرية وفضيحة "بالوغون" في الواجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من مدرب طرابزون سبور الجديد بشأن طريقة توظيف صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة بطل البياثلون الأولمبي سيرغي تشيبيكوف عن 59 عاما
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
انتخابات الدوما الروسي
RT STORIES
موسكو تفتح صناديق الاقتراع لانتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انطلاق انتخابات مجلس الدوما الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يخاطب الروس قبيل انتخابات مجلس الدوما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: سفارات روسيا تبذل قصارى جهدها لتأمين مراكز الاقتراع بالخارج
#اسأل_أكثر #Question_More
انتخابات الدوما الروسي
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يضرب ميناء ومركزا لوجستيا في جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دونيتسك: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 آخرين جراء هجمات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف سفينتين تحملان معدات عسكرية لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضابط أوكراني سابق يحذر أوروبا: المرتزقة سيعودون إليكم ويجلبون لكم الحرب والفوضى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع الأدلة.. تقرير جديد في موسكو يفند أكاذيب كييف حول أحداث بوتشا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
الحوثيون: 37 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثي ينفي استهداف مكة ويتهم السعودية بتشديدها الحصار
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
من وراء اغتيال ناهض حتر؟
القتلة قرروا ان يقمعوا صوت حتر قبل أن يصل إلى العالم، بعد أسابيع قليلة من نشر الكاريكاتير الذي اعتبروه مسيئا، وقامت السلطات باعتقاله بناء على بلاغ المدعي العام الأردني.
الثلاثاء الماضي ، بعث لي ناهض حتر رسالة عبّر فيها عن الرغبة في استضافته بعد إطلاق سراحه من المعتقل. فأبلغته بأنني سأعود من نيويورك نهاية الأسبوع وسنرتب اللقاء.
يحمل صباح الأحد الخبر الفاجع!
السلطات، سربت أنها إذ تحتجز الكاتب ناهض حتر، فإنما لتحافظ على حياته. وحينها، لم يصدق أحد، وتواصلت ردود الفعل الشاجبة، وحملات التضامن إلى أن أطلق سراح ناهض المعروف بكتاباته المثيرة للجدل وبمواقفه السياسية المعارضة، وتلك المعادية أحيانا لتيارات متعايشة في الوطن الأردني، ألقت السلاح، واختارت المعارك الفكرية، التي دخلت أحيانا في مشادات كلامية، وصل بعضها إلى الاشتباك بالأيدي، ولم تبلغ الضرب بالرصاص.
ومهما كان موقف أسرة الكاتب المغدور من إجراءات السلطة التي كان ناهض أبلغها بالتهديدات التي وصلته من مجهولين، فإن مصرع كاتب معروف بمواقفه الواضحة والشجاعة، في بلد يعد أحد أكثر بلدان المنطقة تعرضا لخطر الإرهاب، جرس إنذار بأن القوى المتطرفة لن تكف عن ملاحقة الأحرار والمناوئين للقمع وخنق الحريات.
ثلاث طلقات في جسد ناهض حتر، تعني ملايين الرصاصات الموجهة لرؤوس سكان المنطقة العربية وبلدانها المبتلاة بالتنظيمات الإرهابية والمليشيات وأحزاب المصادرة الفكرية وكاتم الصوت.
المجرم كان جليا. وفي وضح النهار، اغتال الكاتب الذي لم يتوار وراء خوفه من الجهلة والظلاميين.
كان باسق القامة خارجا من قصر العدل، فأرداه القاتل برصاصات اختارت الهدف بدقة، لأنها انطلقت من مسدس أو بندقية محترف. سبق وقتل الأبرياء في العراق أو سوريا أو من بلد مجاور آخر للأردن.
ربما لم يأخذ الكاتب الحي ناهض حتر بنظر الاعتبار ظروف بلده الواقع في محيط ملتهب، ولم يأبه لمحدودية عقل وأفق المتلقين العصبويين، وشارك نشر رسوم اعتبرت مسيئة، فدفع ثمنا، يمكن أن يدفعه زملاء المهنة الآخرون في كل وقت، وفي كل مكان من أرضنا المسودة بعمى الجهل والتطرف ورفض الآخر.
وكنت صباح اليوم، ربما، في تلك اللحظات التي استل فيها القاتل سلاحه لإنهاء حياة حتر اكتب في مفكرتي؛ الاتصال مطلع الأسبوع مع ناهض حتر وترتيب مقابلة معه عبر الأقمار الصناعية.
بعد أقل من ساعتين قرأت العاجل الفاجع.
اغتيال ناهض حتر!
ليس الكاتب المناهض للاحتلالات، ذو النزعة الوطنية الأردنية فائقة التشدد، عدوا للمسلمين والإسلام. وما كان ترشح إلى الانتخابات النيابية في دورة سابقة عن تجمع " أبناء الحراثين " الذي وضع صورة ابن الأردن البار وصفي التل أيقونة، إلا محاولة لتأكيد الذات الوطنية.
اغتال متطرفون وصفي التل قبل ما يزيد على أربعة عقود، منهين حياة أحد أنزه وأشجع رؤساء الحكومات الأردنية، وكأنهم عاقبوه على نزاهته وتفانيه في خدمة الوطن الأردني، الذي كُلم اليوم مرة أخرى باغتيال ابنه البار الكاتب ناهض حتر.
سلام مسافر
التعليقات