Stories
-
رياضة
RT STORIES
بند لافت.. كم سيدفع كريستيانو رونالدو لجورجينا في حال الطلاق؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في أول ظهور لمحمد صلاح.. طرابزون سبور يكتفي بالتعادل أمام قاسم باشا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. أتلتيكو مدريد يعلن التعاقد مع قائد توتنهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالكراسي.. شجار عنيف بين راندي أورتن وكودي رودز (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الظهور الأول للفرعون المصري.. الموعد والقنوات الناقلة لمباراة طرابزون وقاسم الباشا اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرقام قياسية لمحمد صلاح قبل ظهوره الأول مع طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
والدته وأشقاؤه خارج قائمة المدعوين.. تفاصيل مثيرة عن زفاف رونالدو وجورجينا (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيلاوسوف يتفقد قوات "الشرق" بمنطقة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم خيرسون: مواقع قوات كييف على الضفة الغربية لنهر دنيبر باتت مهددة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية لموانئ أوكرانيا النهرية والبحرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: قوات كييف تلقي من المسيّرات مفخخات مموهة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسقاط 5 مسيرات استهدفت موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: مقاتلو الإسلام أذلوا أقوى جيش في تاريخ العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
العثور على مسيرة بمياه ساحل ينيكوي في إسطنبول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. سفن محترقة في ميناء المخا عقب استهدافه بصواريخ باليستية حوثية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. زلزال إندونيسيا فاجأ ركاب سفينة أثناء صعودهم على متنها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو يحبس الأنفاس.. امرأة تضطر للقفز من الطابق الـ11 بسبب الحريق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ ملكي!.. إجلاء كنوز عمرها قرون ورفات ملوك مع اقتراب حريق هائل من دير إسباني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة مرعبة لفرار بعض السكان من جحيم زلزال إندونيسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيم كوريا الشمالية برفقة زوجته وابنته يزور ضريح الثوريين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيم يكرم مقاتلين سوفيت ممن قضوا في الحرب العالمية الثانية قبيل الذكرى الـ81 ليوم التحرير
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده
RT STORIES
بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده
#اسأل_أكثر #Question_More
هل يستطيع ويريد بنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي أن يوقف الأزمة المصرفية الأمريكية؟
من المتوقع أن يصدر بنك الاحتياطي الفدرالي اليوم قرارا بشأن سعر الفائدة.
سيتم اتخاذ هذا القرار على خلفية أزمة مصرفية حادة، حيث وقعت واحدة من أكبر حالات فشل البنوك في التاريخ الأمريكي مؤخرا لبنك First Republic Bank الذي أفلس واستحوذ عليه بنك J.P. Morgan، فيما انهارت أسهم عدد من البنوك الصغيرة في الولايات المتحدة يوم أمس، وقد يستمر السقوط.
قبل أسبوع واحد فقط، افترضت معظم التوقعات زيادة في سعر الفائدة بنسبة 0.25% عن المستوى الحالي عند 4.75%-5%. ومع ذلك، وفي ظل الظروف الراهنة، فسوف يكون قرارا كهذا ليس فحسب قرارا جريئا وغير منطقي إلى حد ما، ولكن من الصعب كذلك شرحه للجمهور، حيث ستؤدي الزيادة في سعر الفائدة إلى تفاقم ظروف البنوك وجميع المدينين دون استثناء، ويمكن أن يتطور الركود إلى سلسلة تفاعلية من حالات الإفلاس وانهيار الاقتصاد، وهو آخر ما تحتاجه إدارة بايدن.

العرب يتوقفون عن الاستثمار في الغرب.. الخطوة التالية أزمة ديون الغرب، ثم طرد القواعد الأمريكية
ولكن الحجج المؤيدة لرفع سعر الفائدة هي الأخرى ليست أقل أهمية، فالجيل الحالي من المتخصصين الماليين يشعرون بالرعب من التضخم المرتفع والاعتقاد السائد هو أن خفض سعر الفائدة في وقت مبكر جدا، سيؤدي مرة أخرى إلى ارتفاع التضخم، كما حدث بالولايات المتحدة في أوائل الثمانينيات. استمرار التضخم يقتل الدولار، لا سيما وقد بدأ التخلي عنه يكتسب زخما حول العالم.
إن زيادة سعر الفائدة، إلى جانب تقليل عدد الدولارات المتداولة، من المفترض أن يؤدي، وفقا لخطة السلطات المالية الأمريكية، إلى خفض التضخم. ومن المفترض أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تعقيد الوضع في أوساط الأعمال التجارية، وتؤدي إلى ركود معتدل، والذي يدوره سيقلل الطلب على السلع، وطلب العمالة لزيادة الأجور وهو ما سيقلل التضخم بالفعل.
في رأيي، فإن بعض النجاحات في الحد من التضخم ناتجة عن عوامل مؤقتة وغير نقدية، نظرا لعوامل الانخفاض الكبير في أسعار الطاقة بسبب الشتاء الدافئ، وبيع النفط من الاحتياطيات الاستراتيجية الأمريكية. بمعنى أن خفض سعر الفائدة وحتى الانكماش في المعروض النقدي لن يؤدي بالضرورة إلى انخفاض التضخم إذا ارتفعت أسعار الطاقة العالمية، ومن المرجح أن ترتفع تلك الأسعار في الخريف والشتاء.
وهنا، لا يسعنا إلا أن نذكر عددا من "نظريات المؤامرة"، التي توحي بالطبيعة التي يمكن التحكم فيها للأزمة المصرفية الحالية.
النظرية الأولى، تنص على أنه في سياق تضييق "قاعدة المستفيدين"، أي توقف التسهيل الكمي وركود سوق الأوراق المالية، تضطر البنوك الكبرى إلى ابتلاع البنوك الإقليمية الصغيرة. في الوقت نفسه، يعد شراء الأصول المتراجعة خطوة مشكوك فيها، ما لم تكن البنوك واثقة من أن هذه الأصول سوف ترتفع قريبا. يمكن أن يحدث هذا في البيئة الراهنة، فقط إذا خفض الاحتياطي الفدرالي سعر الفائدة، واستأنف طباعة النقود غير المغطاة. علاوة على ذلك، قد لا تكون سياسة التسهيل الكمي مسألة ربح، بقدر ما هي تتعلق ببقاء أكبر البنوك، التي تعاني هي الأخرى من خسائر. وبالتالي، يمكن لأكبر البنوك إثارة أزمة مصرفية عن عمد في محاولة لإجبار الاحتياطي الفدرالي على تخفيف السياسة.

12 سببا لانهيار الاقتصاد العالمي في 2023
النظرية الثانية، هي أنه في ظروف خروج العديد من دول العالم من سندات الحكومة الأمريكية، وكذلك إنهاء شراء السندات من قبل مجلس الاحتياطي الفدرالي بسبب طباعة الدولارات غير المغطاة، يبقى المصدر الرئيسي الوحيد المتبقي للأموال هو أموال الأسر الأمريكية الخاصة، فيما يجعل الركود الاستثمار في الأسهم موضع شك، ويؤدي فائض دخل السندات على دخل الودائع إلى تدفق المدخرات الأمريكية من البنوك إلى السندات، وهو ما يؤدي إلى أزمة مصرفية، لكنها أهون الشرّين وتنقذ حكومة بايدن والولايات المتحدة ككل.
يمكن، وربما يتعين التشكيك في التحكم في العملية، إلا أنه يجب الالتفات إلى أخذ العوامل المذكورة في الاعتبار.
إن موقف الاحتياطي الفدرالي سيء حقا. حيث يدفع تشديد السياسة المالية بالاقتصاد نحو الركود، إلا أنه، وعلى الأرجح، لن يحصل على الانخفاض في التضخم، بل على الركود التضخمي أي هبوط الاقتصاد على خلفية ارتفاع التضخم.
في رأيي المتواضع، فإن القدرة على التحكم في مزاج العملاء الاقتصاديين من خلال "إشارات" مختلفة هي الأداة الأخيرة أمام الاحتياطي الفدرالي، باستثناء طباعة الدولارات غير المغطاة. وخفض سعر الفائدة الآن سيحرم السلطات المالية من بقايا السيطرة على الوضع.
إضافة إلى ذلك، سيصبح الوضع الاقتصادي أسوأ في الخريف، وخاصة العام المقبل، وسيضطر الاحتياطي الفدرالي على أي حال إلى البدء في تخفيف السياسة المالية، ومن الأفضل القيام بذلك من مستوى أعلى.
لذلك فإن تخميني هو أن الاحتياطي الفدرالي سيرفع أسعار الفائدة اليوم، ثم ربما يطبع النقود لإنقاذ البنوك.
على أي حال، يمكنكم التأكد من أن الأزمة ستتطور تدريجيا، وأي توقف لها سوف يكون مؤقتا.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات