مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

السعودية.. من مؤتمر السلام حول أوكرانيا إلى التأثير في الانتخابات الرئاسية الأمريكية

هل يمكن إقامة حفل زفاف بدون عريس؟ بالتأكيد ممكن!

السعودية.. من مؤتمر السلام حول أوكرانيا إلى التأثير في الانتخابات الرئاسية الأمريكية
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (صورة أرشيفية) / RT

بل إنه من الممكن إقامة هذا الحفل بدون عريس، وبدون عروسة أيضا، إذا كان الهدف من الزفاف ليس الزواج وتكوين الأسرة، وإنما مجرد لقاء للأقارب والأصدقاء، والتحدث عن أمور الحياة وتناول الأطعمة اللذيذة.

لكن المنظمين السعوديين لـ "محادثات السلام حول أوكرانيا" في جدة لم يظهروا اتساقا، ولم يصلوا بالنكتة إلى منتهاها المنطقي، حيث تم استدعاء أوكرانيا.

لم يكن لأوكرانيا سوى علاقة ضئيلة بالاجتماع، وهو ما أكده رضا جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك موسكو، بنتيجة الاجتماع، أو بالأحرى غياب أي نتيجة، حيث لم يجتمع المشاركون من أجل أوكرانيا، إدراكا منهم أن غياب روسيا يعني ضمنياً ألا يتمخض الاجتماع عن أي نتيجة. وظني أن محاولة البرازيل تذكير المشاركين بهذه الحقيقة قوبلت بالسخرية على البرازيليين، الذين أتوا، لسذاجتهم، للحديث عن أوكرانيا...

كان الجميع منشغلين بأشياء أخرى.

فقد حدد الأنغلوساكسونيون، نواة التحالف المناهض لروسيا، مهمتهم في دعم استعداد أوكرانيا للقتال حتى آخر أوكراني، إلا أن الأمر الرئيسي هو أن الاجتماع بصيغته الراهنة هو محاولة لإنشاء تكتل ضد "بريكس"، أو محاولة لتفكيك "بريكس"، وسحب روسيا منها أولا، ثم الصين. دعونا نتذكر رفض المشاركة الشخصية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووفقا لبعض التقارير الزعيم الهندي في قمة "بريكس" المقبلة في جنوب إفريقيا. إن الولايات المتحدة الأمريكية تبذل قصارى جهدها لوقف صعود "بريكس".

 ومشاركة دول إضافية في الاجتماع الأوكراني، ممن لا يحظون بالسيادة السياسية، مثل الأرجنتين أو الدول الأوروبية، إنما تهدف فقط إلى إخفاء الهدف الرئيسي للولايات المتحدة، ألا وهو اصطياد أكبر الدول المحايدة المشاركة أو الراغبة في الانضمام إلى مجموعة "بريكس". فإذا وقفوا إلى جانب الولايات المتحدة في صراعها مع روسيا، فمن غير المرجح أن يكون لدى "بريكس" أجندة سياسية. وسيتم طرد الصين لاحقا بنفس الطريقة.

في المرحلة الأولى، تعتبر مشاركة كل هذه الدول بدون روسيا، حتى بدون نتيجة بشأن أوكرانيا، مقبولة تماما بالنسبة للولايات المتحدة، ثم ستتبع ذلك محاولة لتوحيد هذه الصيغة من الاجتماعات.

في المقابل، عادت بلدان إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية الآن تقريبا إلى العصر الذهبي للحرب الباردة، حيث تتمكن من المناورة والحصول على المكاسب من الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي مقابل ولائها.

 فلا تنوي أي من هذه البلدان، بما في ذلك الهند وجنوب إفريقيا والبرازيل، رفض المشاركة في مزاد "من يقدم أكثر"، ولكن بلا توقعات كثيرة، نظرا للوضع الاقتصادي الصعب ليس فقط في روسيا، ولكن أيضا في الولايات المتحدة الأمريكية والغرب ككل. لهذا، فإن مشاركة هذه الدول في الاجتماع، وعدم دعمها للولايات المتحدة، أمر متوقع. فقد جاؤوا "للقاء الناس وعرض أنفسهم"، ولا أكثر من ذلك.

أما الصين، فلم تأت إلى الاجتماع من أجل موسكو أو السلام في أوكرانيا، وإنما مدفوعة بالمخاوف بشأن "بريكس"، والتي يجب أن تصبح، وفقا لبكين، عرشا لها، أو بالأحرى نقطة الانطلاق إلى عالم تكون فيه الصين القوة الأولى، لذا يجب ألا يجتمع شركاء "بريكس" مع الولايات المتحدة في غياب الصين.

من جانبها فإن موسكو راضية تماما عن عدم وجود نتائج ملموسة في الاجتماع، ولا زالت واثقة من براغماتية المشاركين المهمين بالنسبة لها، ما يدفعهم إلى تخريب الجهود الأمريكية، دون بذل الكثير من الجهد من قبل موسكو.

مع ذلك، أود التركيز هنا على المملكة العربية السعودية، حيث لم تكن ذريعة عقد الاجتماع هي الأمر المهم، وإنما كان الشيء الرئيسي هو أن تكون المملكة من بين المشاركين في أهم الأحداث الدولية.

في الوقت نفسه، أبلغت الرياض موسكو "بالنتائج"، في محاولة، على ما يبدو، للحفاظ على دور الوسيط، وعدم رغبتها في إفساد العلاقات مع روسيا.

لقد كتبت، منذ خمس سنوات، عن حتمية تحويل وجهة المملكة العربية السعودية من الولايات المتحدة إلى الصين، وكما توقعت تماما المصالحة السعودية الإيرانية تحت مظلة الصين. ولا زلت أعتقد بقوة اختيار الرياض كأمر أساسي، على الرغم مما يدور من أحاديث بشأن أن ذلك قد يكون فقط مجرد وسيلة للتحايل والحصول على مزيد من المكاسب من واشنطن.

إلا أن الأحداث الأخيرة تضيف بعض التعديلات، حيث يبدو أن المملكة العربية السعودية لن تغير الشريك الأول فقط، وإنما تسعى جاهدة للعب دور مستقل. لكن هذا لا يلغي المسار الاستراتيجي نحو التقارب مع الصين.

كما يبدو أن نموذج الرئيس التركي للمساومة من موقع القوة معد. إلا أن المواجهة المحسوبة هي العنصر الأساسي في ألعاب الرئيس أردوغان، إن لم تكن العنصر الأكثر أهمية، وتلك لعبة خطيرة، لا سيما مع الولايات المتحدة الأمريكية.

ويبدو أن لدى محمد بن سلمان شوق متزايد لدور اللاعب العالمي، ومن المنطقي أن نتوقع تكثيف أنشطته بهذا الصدد، حيثما تسمح الظروف بذلك.

ولما كان هبوط أسعار النفط في الثمانينيات من القرن الماضي قد وجه ضربة قاسية للاقتصاد السوفيتي، فإن أسعار النفط المرتفعة نسبيا توجه ضربة لا تقل قسوة للولايات المتحدة الآن.

أتوقع حدوث صدمة اقتصادية في الولايات المتحدة هذا الخريف، وستلعب أسعار النفط المرتفعة نسبيا أحد الأدوار الرئيسية في هذا السيناريو، وسيزداد ضغط واشنطن على الرياض بأضعاف مضاعفة.

في الوقت نفسه، واجهت ميزانية المملكة العربية السعودية عجزا في النصف الأول من العام الجاري، خلافا للخطط المرسومة. ومع أن الوضع بشكل عام لا يمكن وصفه بالصعب، إلا أنه يوفر سببا مشروعا لجهود السعودية لدعم أسعار النفط، واللعب على نحو أكثر صرامة مع واشنطن.

موضوعيا، فإن الرياض، من خلال أسعار النفط، تؤثر بقوة على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، حتى وإن لم تضع ذلك هدفا لها. ومع ذلك، فهل نحن على يقين أن ذلك لا يقع ضمن أهدافها؟

على الأقل، لن أتفاجأ إذا ما حاولت المملكة العربية السعودية، التي تمتلك مثل هذه الأوراق الرابحة في حوارها مع واشنطن، أن ترفع مكانتها بشكل كبير في الشؤون الدولية، وأن تصبح، على سبيل المثال، وسيطا ليس فقط بين روسيا وأوكرانيا، ولكن أيضا بين الولايات المتحدة والصين. فهل نشهد قمة بين القادة الأمريكيين والصينيين في الرياض؟

مع هذا، فإنني أضع النتائج البناءة تحت بند نظريات المؤامرة. أما الصدمة والفوضى في الاقتصاد والسياسة فهي السيناريو الرئيسي في العامين المقبلين من وجهة نظري المتواضعة.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

برنامج "نيوزميكر" على RT كان السباق في كشف الغطاء عن القاعدة الإسرائيلية السرية في العراق (فيديو)

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

خلال 24 ساعة هبوط اضطراري ثان لمقاتلة إف 35 أمريكية بقاعدة الظفرة في الإمارات (فيديو)

"الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

بحرية الحرس الثوري الإيراني تعلن توسيع نطاق مضيق هرمز