Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
البرتغال تفوز بصعوبة على نيجيريا قبل كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يعلن عن الطاقم التحكيمي لمباراة المغرب ضد البرازيل في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تلقينا تطمينات بعدم وقوع حوادث مزعجة في لقاء مصر".. إيران تهدد بإيقاف مبارياتها في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة أمريكية "تفسد" خطة مدرب منتخب الجزائر قبل مواجهة الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد السنغالي يكشف سبب تفتيش لاعبي المنتخب بشكل مثير للجدل في الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
RT STORIES
رضائي: في الحرب المقبلة ربما تزداد مساحة الأراضي الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن: ترامب سيستخدم الجيش بكامل قوته إن لم تقبل إيران الاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد بضرب مواقع الطاقة والجسور الإيرانية ردا على "مماطلة طهران" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": الدوحة أرسلت مفاوضين إلى طهران لإبرام اتفاق نهائي
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
فوتشيتش: أوروبا تقترب من موقف ترامب الداعي أوكرانيا للتفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاعتداء الأوكراني على متحف سيفاستوبول أدى إلى دمار لوحة تخلد نصر روسيا في حرب القرم 1854-1855
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. مقتل سائق سيارة إسعاف استهدفتها مسيّرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر مركزا أوكرانيا للتحكم بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
هرتسوغ: لدي حلم بالسفر إلى بيروت ونمد أيدينا بالسلام إلى لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون: المفاوضات تستحق فرصة قبل الحكم عليها
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في مدينة صيدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. افتتاح معرض "أيام الثقافة السودانية" في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن استهداف مواقع لـ"حماس" في خان يونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف مدينة صور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست
RT STORIES
بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست
#اسأل_أكثر #Question_More
مرحبا هاسبارا!
مطلع مارس/ آذار الجاري كشف موقع إسرائيلي عن فوضى في منظومة الدعاية الحكومية
ودعاوى بملايين الشيكلات وتحقيقات في تزوير تواقيع، وعن نقص في القوى العاملة. فقد كشف موقع "كالكاليست" فضائح منظومة الدعاية الحكومية "هسبارا" التي تواجه صعوبات في الترويج لسياسات دولة الفصل العنصري وتلميع صورتها.
يتضح من التقارير المسربة أن "هسبارا" تمول مواقع ومؤثرين مقابل ترويج السرديات الكاذبة على خلفية تعاظم التعاطف الدولي مع الشعب الفلسطيني وانتفاضة الوعي العالمي بالتزامن مع حرب الإبادة في غزة.
تعمل الدعاية الإسرائيلية للتعمية على الحقائق؛ والتلويح بفزاعة" معاداة السامية" لمواجهة تدفق المعلومات عن المجازر المرتكبة في الأراضي المحتلة.
وتظهر اليوم في ضوء الهجمات الصاروخيّة الإيرانية على المدن في فلسطين المحتلة؛ كيف تحرص الرقابة العسكرية على منع التصوير والكشف عن حجم الدمار جراء تساقط الرؤوس المتفجرة على مواقع لم يتوقع الإسرائيليون أن القدرة الصاروخيّة الإيرانية تطالها يوما.
يتضح من التحقيقات حول تفشي الفساد في منظومة "هسبارا" وتعني الكلمة العبرية "الشرح والتفسير" أن خبراء في التواصل وأساتذة جامعات وطلاب وأكاديميون وضباط استخبارات وإعلاميون في مختلف وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية والإلكترونية يقومون بعمليات "غسيل دماغ" لتزوير التاريخ وتشويه وقائع الحاضر، إذ تخصص الخارجية الاسرائيلية ميزانية مجزية للمنظومة تشتمل على تنظيم زيارات للصحفيين الى الأراضي المحتلة وتزويد المواقع ووسائل الإعلام بمنشورات يومية ودفع مبالغ منتظمة لعدد كبير من الكتاب والصحفيين ويتم التركيز على مواقع التواصل والقنوات الخاصة على يوتيوب وفيس بوك وغيرها.
منذ سنوات ومواقع تنطق باللغة الروسية منخرطة في برامج المنظومة يديرها مهاجرون من الساحة السوفيتية السابقة، انضم إليهم جيش من الصحفيين النازحين إثر حظر نشاط عدد من وسائل الإعلام المعارضة في روسيا ووجدت فيهم "الهسبارا" بيئة مناسبة للاستفادة من قدراتهم بفعل الحاجة إلى المال والحصول على جوازات السفر وإسداء المساعدة في دول الشتات الأوربي للحصول على إقامات وإعانات.
كما أن أعداد الشباب العاملين في برامج الكومبيوتر الهاربين من الخدمة العسكرية في روسيا بسبب الحرب باتوا في شباك الأجهزة الإسرائيلية وفي خدمة أهدافها الدعائيّة.
تركز المواقع الممولة على السردية الإسرائيلية حصرا متجاهلة مبدأ تعدد الآراء؛ الشعار الزائف لمن يزعمون الليبرالية. وفي حال تحاصر الحقائق الدامغة أصحاب المواقع القابضة؛ فإنهم يذكرون نصف الحقيقة في أفضل الأحوال من قبيل أن الشظايا المتناثرة قتلت الأطفال والنساء في غزة مع لازمة "لا توجد معلومات موثوقة عن عدد القتلى".
من غير المستبعد أن تكون بعض المواقع والصحف داخل روسيا منخرطة في منظومة "هسبارا" مع الأخذ بعين الاعتبار أن صحفا ومواقع يملكها رجال أعمال يحملون الجنسية المزدوجة ولديهم معاملات تجارية ضخمة مع إسرائيل؛ إلى جانب الفيلات واليخوت على شواطئ فلسطين المحتلة.
لعل ما يفسر ضعف التغطية لجرائم الاحتلال، وتجاهل مواقف الدولة الروسية المعارضة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي؛ الترابط العضوي بين الأوليغارشية في روسيا وشركائهم في الخارج، والحرص على الاحتفاظ بعلاقات عمل مع المراكز المالية العالمية خوفا على الأموال المهربة.
مع تساقط الصواريخ الإيرانية على تل أبيب والمدن الأخرى، ترفع منظومة "هسبارا" وتيرة نشاطاتها رغم الأزمة المالية؛ وتفشي الفساد ومطالبة متعاقدين بأتعاب أُكلت عليهم، الأمر الذي يفسر غياب التغطية لجرائم الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران و لبنان في المواقع القابضة.
بعد انفراط عقد الاتحاد السوفيتي؛ ضاعفت السفارة الإسرائيلية في موسكو نشاطاتها الإعلامية بشكل محموم؛ وأصدرت نشرات دعائية أسبوعية وشهرية بينها نشرة "مرحبا" باللغة العربية كانت تصل بالبريد إلى السفارات والمكاتب الصحفية العربية؛ حقبة تسعينيات القرن الماضي. وحتى بعد أن اتصل صحفيون بالسفارة يحتجون على اقتحام بريدهم بنشرات غير مرغوب فيها؛ فإن السفارة وبالوقاحة المعهودة؛ واصلت الإرسال إلى أن توقفت الإصدارات مع تقليص ميزانية القسم الصحفي في السفارة الإسرائيلية بالعاصمة الروسية. حينها اعترف السفير الإسرائيلي أن الخارجية قلصت المخصصات للدعاية إلى عشرة آلاف دولار فقط شهريا.
آنذاك لم تعرف معظم السفارات العربية أقساما للصحافة ولو من باب رفع العتب!
سلام مسافر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات