مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

يبقى السؤال مفتوحا حول رد فعل الصين على احتمال احتجاز البحرية الأمريكية لإحدى السفن الصينية بعد خروجها من الموانئ الإيرانية.

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين
صورة أرشيفية

فهل ستجرؤ الصين على تحدي الولايات المتحدة، أم أنها ستوقف الملاحة البحرية مع إيران؟

يبقى كذلك السؤال مفتوحا حول دور الفرد في التاريخ. فإذا ما أزيح ترامب، وهو ما سيحدث على الأرجح بعد الخسارة المتوقعة للجمهوريين في الانتخابات الأمريكية المقبلة في نوفمبر، فهل ستواصل واشنطن مغامرتها في إيران؟

إن الإجماع المناهض للصين في الولايات المتحدة هو إجماع ثنائي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي على حد سواء. وكانت إدارة بايدن تحديدا هي من صاغت مطالب الولايات المتحدة من الصين بتصفية "فائض الإنتاج" الصناعي في الصين.

بطبيعة الحال فإنه لا يوجد "فائض إنتاج" في الصين على وجه التحديد. الأدق من ذلك، وفي إطار الاقتصاد المفتوح المعولم، لا يوجد فائض إنتاج ولا يمكن أن يوجد لا في الصين تحديدا ولا في أي دولة بعينها. فائض الإنتاج موجود بالفعل، لكنه فائض عالمي، ويمكن خفضه في أي دولة على حدة أو في عدة دول. ومثل هذه المسائل تحل من خلال المنافسة السوقية، وعبر اختيار المستهلكين، ومن خلال التنافس في السعر والجودة. وفي إطار النظام العالمي الحالي، الذي بدأ في الأفول، يحق لأي دولة أن تنتج من المنتجات الصناعية ما تستطيع بيعه في السوق العالمية بفضل القدرة التنافسية لمنتجاتها.

 ومطالبة الولايات المتحدة للصين بتقليص الإنتاج ما هي إلا عودة إلى الممارسات الاستعمارية للقرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، حينما كانت مثل هذه الأمور تحل بأوامر من عاصمة الإمبراطورية وبالرسوم الجمركية. وهذه، في حقيقة الأمر، هي المشكلة وسبب انهيار النظام العالمي المتمحور حول الولايات المتحدة، بينما تفقد صناعات الولايات المتحدة والغرب عموما قدرتها التنافسية، وهي بالتحديد التي تصبح زائدة عن الحاجة ويجب تصفيتها.

وثمة طريقان محتملان لحل المشكلة: الحفاظ على السوق الداخلية الأمريكية للشركات الأمريكية وحدها عن طريق الرسوم الجمركية، وهو ما نشهد محاولات لتطبيقه حاليا، وإن كانت تؤدي إلى تسارع التضخم في الولايات المتحدة. أما في الأسواق الخارجية فالأمر أكثر تعقيدا، حيث لا يمكن إزاحة المنتجات الصينية إلا عن طريق إرغام بكين على توقيع اتفاقيات مجحفة، أو عبر إغراق الاقتصاد الصيني في حالة من الفوضى والانهيار. وكلا الهدفين يمكن تحقيقهما إما بوسائل سلمية، من خلال العقوبات أو الانقلاب أو زعزعة الاستقرار الداخلي، أو بوسائل عسكرية، عبر الحصار البحري والحرب.

لكن، من الناحية التاريخية، تبدو المهمة مستعصية على الحل بالنسبة للولايات المتحدة، فإلى جانب الصين، تنهض آسيا كلها، وسيتعين إرغام نصف العالم، بما في ذلك الهند، على تقليص الإنتاج "الفائض"، حتى في حال سقوط الصين. وهذه مهمة لا يمكن حلها إلا عن طريق كارثة عالمية تعيد البشرية إلى القرن التاسع عشر، وتقلص عدد سكان العالم وإمكاناته الصناعية خارج الولايات المتحدة بعدة مرات. وهو، بالمناسبة، أمر لا يمكن استبعاده أيضا.

لذلك، فإن إجابتي على سؤال ما إذا كانت واشنطن ستواصل مغامرتها في إيران على أي حال، هو نعم، ستواصل. وحرمان الصين من نفط الخليج هو حلقة ضرورية وحتمية تماما في الحرب الأمريكية ضد الصين، ويجب ضمان تحقيق ذلك عبر سحق إيران، وعلى الأرجح، تدمير دول الخليج.

والمسار العام للولايات المتحدة لن يتغير، بل وربما سيزداد تشددا، سواء بوجود ترامب أو بدونه. وهذا يشمل استمرار الحصار على إيران، وتوسع إسرائيل، وربما استئناف الحرب النشطة ضد إيران، إذا لم يتم استئنافها قبل الانتخابات.

مع ذلك، فإن رد الفعل المحتمل للولايات المتحدة والصين على حادثة محتملة تشمل سفنا من البلدين على خلفية الحصار على إيران، لا يزال غير قابل للتنبؤ بشكل مؤكد حتى الآن. ويبدو لي أن الصين، باحتمال 3 إلى 1، لن تستفز الولايات المتحدة وستوقف الملاحة البحرية مع إيران، لكنني لست متأكدا من ذلك. واستنادا إلى استمرار، بل وتكثيف حملات التطهير داخل الحزب الشيوعي والجيش الصيني، فإن النظام لا يزال هشا من الداخل ولم ينه بعد مرحلة التماسك الضرورية لخوض حرب ناجحة. ومع ذلك، وكما تظهر تجربة المواجهة بين روسيا والغرب في أوكرانيا، فإن جميع الأطراف تدخل في النزاع على الرغم من عدم كفاية الاستعداد، وفي التوقيت غير المناسب لها.

 أعتقد أن الوضع سيكون كذلك أيضا فيما يتعلق بالمواجهة الصينية الأمريكية، التي يمكن أن تندلع في وقت مبكر عن المتوقع، بشرارة من أي احتجاز من جانب البحرية الأمريكية لسفينة صينية في إيران. يمكن أن تندلع المواجهة خلال عام أو عامين، أو تندلع يوم غد. فالوضع غير قابل للتنبؤ.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

الحرس الثوري يحذر دول المنطقة من "ارتكاب أي خطأ"

سوريا.. تجريد بشار وماهر الأسد من حقوقهما المدنية ووضع أملاكهما تحت إدارة الحكومة

منشورات لترامب تتضمن صورا لتدمير الجيش الإيراني

"مهر": دوي انفجار جنوب شرق إيران ناجم عن تدمير ذخائر من مخلفات القصف الأمريكي

أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة ترفع حصيلة الضحايا ومطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل

واشنطن تقترب من ساعة الصفر ضد إيران.. خطط لضرب الموانئ والصواريخ وشبكات القيادة إذا انهارت المفاوضات

صحيفة "WSJ": قائد في الظل وصور بالذكاء الاصطناعي.. كيف يعرقل "اختفاء" مجتبى خامنئي إنهاء الحرب

بوتين: كنا مستعدين لتوجيه ضربة صاروخية مكثفة ضد وسط كييف إذا تم تعطيل احتفالات النصر

بوتين: الصراع الأوكراني يقترب من نهايته ومستعد للقاء زيلينسكي في حال الوصول إلى اتفاق سلام نهائي

تحذير إيراني لسفن تجارية محددة في مضيق هرمز

لأول مرة منذ بدء الحرب.. عبور ناقلة غاز قطرية مضيق هرمز بإذن إيراني

وزير الطاقة الأمريكي: اتفاق محتمل مع إيران قد لا يعالج جميع مخاوف برنامجها النووي.. التحدي صعب

بوتين: استبعاد الآليات العسكرية من عرض النصر بموسكو مرتبط بتركيز قواتنا على مهامها في العملية الخاصة

يوم دام في جنوب لبنان.. مقتل مسعفين ومدنيين في غارات إسرائيلية وتوغل مدرع يصل مشارف بنت جبيل (فيديو)