Stories
-
رياضة
RT STORIES
بيع كرة هدف مارادونا بـ"يد الرب" مقابل مبلغ مالي كبير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يقدم صفقته الجديدة قبل مواجهة ريال سوسيداد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زميل صلاح في ليفربول يجد شراكته معه ويعلن انتقاله إلى طرابزون سبور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرابزون سبور يعلق على منشور لمحمد صلاح (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أتلتيكو مدريد يحدد شروط بيع ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انفانتينو يرد على منتقديه ويعلن عن بطولة جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرعة دوري أبطال الخليج.. مجموعات متوازنة ومواجهات قوية في النسخة الثالثة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استبعاد روسيا من أولمبياد الشطرنج للمرة الثالثة على التوالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم الخماسية.. جماهير برشلونة تهاجم فليك بسبب حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لدغة بعوضة في رحلة عمل.. وفاة مسؤول شطرنج روسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تطورات مفاجئة في ملف تجديد إمام عاشور (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تتصدر الترتيب العام لميداليات بطولة أوروبا للجمباز في زغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الذهب روسي.. ولقطة التضامن تخطف الأنظار في الجائزة الكبرى بالصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
6 دول أوروبية تفقد الثقة في إنفانتينو وتفتح النار على "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"احظرني وامسح رقمي!".. إبراهيموفيتش يسخر من قصة شعر هالاند
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب يعلن "انهيار إيران" قبيل عقوبات تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخزانة الأمريكية تلوح بـ"عقوبات موسعة" ضد شركاء إيران التجاريين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرب مع إيران تعطل تحركات عسكرية أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محكمة إيرانية تأمر بمصادرة ناقلة نفط أمريكية وبيعها لصالح مرضى "الفراشة الجلدي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. البرلمان يقر قانون رسوم خدمات السفن العابرة لهرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الاستخبارات الخارجية الروسية: السياسيون الألمان يكررون سيناريو مفبركا باتهام موسكو بحادثة لايبزيغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من كتيبة متطرفة إلى فيلق في الجيش.. زيلينسكي يمنح مؤسس "آزوف" المتطرفة أرفع الأوسمة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين: بريطانيا تصب الزيت على النار بمنحها أوكرانيا بيانات تصنيع صواريخ "سكالب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حج" أوروبي إلى كييف في ذكرى الاستقلال وهدية بـ 6.1 مليار يورو لمواصلة قتال روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط 351 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف مستودعات للمعدات العسكرية والوقود وبنى تحتية في ميناء بجنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوزراء البريطاني الجديد في أول رحلة خارجية يمنح زيلينسكي "ترخيصا" لصاروخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نوفوستي": تركيا تتطلع لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا قبل حلول نهاية العام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: أوكرانيا وقّعت وثائق حول إنتاج المسيّرات في فنلندا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
فنزويلا.. فيضانات في شوارع العاصمة كاراكاس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. روبوت شبيه بالبشر يحقق رقما قياسيا عالميا في قطع مسافة 100 متر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة.. حريق غابات ضخم في ولاية نيفادا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. اشتباكات بين مشجعي فالدوف مانهايم وكايزرسلاوترن في ملعب كارل بنز
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
عندما يقدمون إلى روسيا عرضا لا يسعها إلا رفضه
ذكرت صحيفة "فزغلياد" أن وزير الخارجية البريطاني عرض على روسيا الانضمام الى التحالف الدولي، لتأمين رحيل منظم للرئيس الأسد، مقابل ضمان مصالحها في سوريا.
جاء في المقال:
في محاولة لتغيير موقف روسيا في سوريا، يتظاهر بوريس جونسون أنه نسي موقف موسكو من التحالف الدولي، الذي تتزعمه الولايات المتحدة، ومن الرئيس السوري بشار الأسد، لهذا من الضروري تذكيره مرة أخرى:
فقد تمنى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في مقال كتبه لصحيفة "ديلي تلغراف" على روسيا الانضمام إلى التحالف الغربي لمحاربة "داعش"، وشدد على أن تساهم روسيا في تثبيت وقف حقيقي لإطلاق النار في سوريا، من أجل وضع حد لاستخدام الأسلحة الكيمياوية والبراميل المتفجرة، وكذلك من أجل إنجاز مشروع التسوية الشاملة و "تحرير" الشعب السوري من سلطة الرئيس الأسد، حسب تعبيره.
وكتب الوزير جونسون: "الروس أنقذوه، وهم قادرون على المساعدة في تأمين رحيله عبر عملية انتقالية منظمة وخاضعة للسيطرة، وتحافظ على المؤسسات الرئيسة للدولة وتجلب للبلاد الاستقرار والتعددية".
لهذه الأغراض، تستطيع روسيا الانضمام إلى التحالف الغربي، مع الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية في سوريا، وفي الوقت نفسه تستطيع "إقامة علاقة مثمرة أكثر" مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المستقبل. كذلك الأمر، وكمكافأة لروسيا، أشار جونسون إلى أن "الغرب ومع مرور الوقت سوف يساعد في إعادة بناء البلاد"، وأنه لا يزال أمام روسيا "متسع من الوقت للوقوف على الجانب الصحيح".
بكلمات أخرى، جونسون يحث موسكو، ومن أجل تحسين علاقاتها مع ترامب، والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية في سوريا، على الانضمام إلى التحالف الأمريكي، ومعا مع واشنطن - محاربة "داعش" وتأمين رحيل الأسد.
ماذا يعني ذلك، وبمَ سترد روسيا؟
أولا، إن إقامة علاقات بين روسيا والولايات المتحدة ليست في نطاق صلاحيات جونسون. وفضلا عن ذلك، فإن القائم بأعمال المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف لاحظ محقا أن البريطانيين "فقدوا النوم" خوفا من احتمال إقامة تعاون بين روسيا والولايات المتحدة. وبالفعل، فإن بريطانيا، وخاصة في فترة "بريكست"، التي تعيشها في الوقت الراهن، وضعت كل رهانها على أي شيء من شأنه أن يعزز علاقتها مع الولايات المتحدة، للاستفادة منها في لعبتها الخاصة، سواء في أوروبا أو في مناطق أخرى من العالم على حد سواء. والتقارب بين ترامب وبوتين يتعارض بشكل قاطع مع المصالح البريطانية. لهذا لا يمكن النظر إلى "اهتمام" جونسون بشأن العلاقات المثمرة بين موسكو وواشنطن، إلا من باب السخرية.
ثانيا، والأهم من ذلك كله، إن موقف روسيا من التحالف، الذي تتزعمه الولايات المتحدة معروف بشكل واضح ولا يمكن تغييره. فباراك أوباما أعلن عن تشكيل تحالف لمحاربة "داعش" يوم 10/09/2014 عشية الذكرى الـ 13 لأحداث الحادي عشر من أيلول. وفي هذا العام وصلت نجاحات "داعش" في سوريا والعراق إلى ذلك المستوى المؤثر على الأرض، بحيث كانت واشنطن مضطرة إلى القيام بأي تحرك جدي ضد هذه الظاهرة الخطيرة. وعملت واشنطن على جمع ائتلاف من دول الأطلسي والدول العربية، بدءا من بريطانيا وحتى المملكة السعودية - وكان على هذا التحالف أن ينتصر على "داعش"، حسب رؤية مصمميه.
أما بالنسبة إلى روسيا، التي أعلن باراك اوباما عن محاصرتها قبل نصف عام من ذلك، فلم تُدع إلى هذا الائتلاف – فبعد (انضمام) القرم أعلن الغرب أن روسيا تشكل تهديدا رئيسا للعالم جنبا إلى جنب مع "داعش" نفسها، وبالتالي لا يجوز دعوة شر إلى محاربة شر آخر.
وفي الواقع، فإن روسيا لو دعيت آنذاك إلى هذا التحالف، لردت على ذلك بالرفض. وذلك لأن هذا التحالف في نشأته لا يتجاوب مع مصلحة وموقف روسيا، سوريا وإيران، ولا سيما أنه يستحيل القتال ضد "داعش" من دون دعم الأسد، في بيئة يقاتل فيها أعضاء هذا التحالف ضد "داعش" وضد الأسد في آن واحد. (حتى ولو بشكل غير مباشر نسبيا، عبر دعم الإسلامويين، الذين يقاتلون ضده). لهذا، ومنذ البداية وقفت روسيا ضد إنشاء هذا التحالف. وكما قال فيتالي تشوركين في خريف عام 2014: "نحن لن ننضم إلى التحالف الذي يعمل خارج قرارات مجلس الأمن ومن دون تفويضه. ويقصفون الأراضي السورية من دون موافقة الحكومة السورية، أو تفويض من مجلس الأمن"، - كما قال المندوب الروسي السابق في الأمم المتحدة.
هذا، وقد بدأ الموقف من الأسد يتغير تدريجيا منذ عام 2016، وذلك بعد أن أصبح واضحا، ليس حصول تغيير في ميزان القوى في الحرب فحسب، بل وبعد تمكن روسيا من الاتفاق على تنسيق عملها مع تركيا، وإيران بطبيعة الحال. آنذاك وعلى الرغم من أن واشنطن لم تتخل عن المطالبة الشكلية برحيل الأسد، فإن الجميع بات يفهم أنه موضوع لم يعد قائما.
كما لم يعد أحد يردد "رحيل الأسد أولا ثم التسوية" على مدى فترة المئة يوم من تولي ترامب للسلطة في نيويورك، وفي واشنطن علنيا تحدثوا حول تفهم أن من الضروري إحراز النصر ضد "داعش" أولا، وفيما بعد الاتفاق حول مستقبل القيادة في سوريا.
ولكن الهجوم الكيماوي في إدلب والضربة الصاروخية الأمريكية لقاعدة الجيش السوري الجوية في الشعيرات، أديا الى تفجير الوضع، والعودة مرة أخرى إلى الحديث عن رفض بقاء الأسد. وفي هذه اللحظة ظهر عرض جونسون لروسيا.
فما هي الفكرة، التي يحملها عرض جونسون؟ لندن تقول لموسكو: نحن نتفهم مصالحكم في سوريا، ونحن سوف نضمنها لكم، ولكن في ظل سلطة سورية جديدة يجب تشكيلها تحت رقابة منا ومنكم. ولكن من أجل ذلك، عليكم الانضمام إلى تحالفنا، واتركوا جانبا نظام "آيات الله" و "طهران ممولة الارهاب" لأنه يستحيل أن تكون موجودة في تحالف واحد مع الغرب الديمقراطي والانظمة الملكية السنية)، وفي نهاية المطاف يمكنكم أن تأتوا ببشار الأسد إليكم إلى روسيا.
غير أن روسيا ليس لديها حتى ولو سبب واحد، من أجل النظر في اقتراح جونسون. كما أن الانضمام إلى التحالف الأمريكي و"تأمين" رحيل بشار الأسد يتنافيان نهائيا مع مصلحتها الوطنية.
أما فيما يتعلق بالعلاقة مع ترامب - فهنا بوتين سيجد حلا لها بطريقة ما مع ترامب، من دون "مساعدة" جونسون.
ترجمة وإعداد
ناصر قويدر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات