مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا

عند سماع مصطلح "مركبة قمرية" (لونوخود)، يتبادر إلى الأذهان فورا ذلك الجهاز الشهير الذي يعود إلى حقبة سبعينيات القرن الماضي، والذي يعد أحد أبرز إنجازات استكشاف الفضاء في تلك الفترة.

من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا
مركبة LTV القمرية لتابعة لـ"ناسا" / techeblog.com

كانت هناك في السابق نسخ مبسطة من المركبات القمرية، إحداها مخصصة للاستكشاف وأخرى لنقل رواد الفضاء على سطح القمر.

لكن عند مقارنة تلك المركبات التاريخية بما تطوره حاليا وكالة NASA ضمن برنامج "أرتيميس"، يظهر فرق كبير في المفهوم والتقنية بين الجيلين.

ولا يعني هذا أن إحدى المركبات أفضل من الأخرى، بل إن كل واحدة صُممت وفق متطلبات عصرها. ففي الماضي، كانت المركبات القمرية أدوات نقل محدودة المدى والمهام، بينما يركز التصميم الحديث على بناء منظومة متكاملة لدعم وجود بشري طويل الأمد على سطح القمر، خصوصاً بالقرب من القطب الجنوبي.

فاليوم لم يعد الهدف مجرد نقل رواد الفضاء لمسافات قصيرة، بل إنشاء بنية تحتية قمرية متكاملة، حيث تعمل المركبات لسنوات، وتنقل البضائع بشكل مستقل، وتستكشف التضاريس، وتشارك في تجهيز مواقع القواعد المستقبلية.

ويكمن الاختلاف الأساسي بين الجيلين في فلسفة التصميم. فمركبة عام 1971 كانت مخصصة لمهمة قصيرة ومحددة، لنقل اثنين من رواد الفضاء لمسافات محدودة وإعادتهم إلى موقع الهبوط، مع عمر تشغيلي لا يتجاوز بضعة أيام، وبعدها تُترك على سطح القمر.

أما المركبات الحديثة، مثل مفهوم "مركبة التضاريس القمرية" (LTV)، فتُصمم لتكون أكثر استدامة ومرونة، بحيث يمكنها العمل لفترات طويلة، وحتى دون وجود طاقم بشري، عبر التحكم عن بعد أو التشغيل الذاتي من الأرض.

وتتميز هذه المركبات الجديدة أيضا بقدرات متقدمة مثل الملاحة الذاتية، ورسم خرائط التضاريس، وتجنب العوائق، ما يجعلها أقرب إلى الروبوتات المتنقلة متعددة المهام ضمن شبكة لوجستية قمرية مستقبلية.

كما أن تصميمها يأخذ في الاعتبار طبيعة سطح القمر الوعرة، خاصة في المناطق القطبية، حيث تتنوع التضاريس بين حفر عميقة ومنحدرات شديدة وظلال دائمة، ما يتطلب مركبات أكثر ثباتا وقدرة على المناورة.

وبذلك تتحول المركبات القمرية الحديثة من مجرد وسائل نقل بسيطة إلى جزء من نظام تشغيل مستمر، يربط بين المهام العلمية واللوجستية، ويدعم الوجود البشري الطويل على القمر.

المصدر: dzen

 

التعليقات

صمت إعلامي وسياسي.. تقرير عبري يزعم انهيار "اتفاق مكة للدفاع المشترك" عقب الهجمات على السعودية

أوروبا تواجه تهديدا خطيرا وكارثيا

إعلام عبري: واشنطن تواصل سحب طائرات التزود بالوقود من بن غوريون

"على غرار سيناريو السنوار".. تقرير عبري: تل أبيب سمحت بنشر تفاصيل خطة دول بالمنطقة لضرب إسرائيل سرا

"أجرى أول مناورة".. تل أبيب تعلن رصد تسارع في إعادة تأهيل سلاح الجو السوري

جنبلاط: المنطقة كلها ذاهبة إلى أهوال والعرب سيدفعون الثمن الأكبر

"خلية هادلي" و"التبخر الوعائي".. علماء عرب يدقون ناقوس الخطر المناخي