Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 196 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا ترد على بولندا: "معجزتكم الاقتصادية" بناها الاتحاد السوفيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: بروكسل تتبع مسارا خطيرا بإعلان السفن "أسطول ظل".. وموسكو ستختار أهدافها للرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروسي.. مقتل عسكري بتفجير استهدفه في القرم واعتقال منفذة الاعتداء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: مستعدون لتسليم 273 أسيرا لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القرم.. مقتل 5 أشخاص بينهم خبراء متفجرات بانفجار ذخيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف: تراجع حاد في صادرات الحبوب الأوكرانية على خلفية الحصار البحري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي.. لن ننجو من الشتاء إن لم نحصل على إمدادات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف مواقع عسكرية أوكرانية والبنية التحتية لموانئ تخدم قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
بعد زفافه.. كريستيانو رونالدو يعود لتدريبات النصر السعودي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. 6 دول عربية تعلن دعم إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرابزون سبور يحسم صفقة التعاقد مع زميل صلاح السابق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفوق على صلاح.. هالاند يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا أعلن تركي آل الشيخ إقامة السوبر الإسباني في إسطنبول بدلا من السعودية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دقيقة واحدة قلبت الحلم إلى كابوس.. المغرب خارج نهائي أمم إفريقيا للسيدات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوري الإسباني يتجاهل "قانون فينيسيوس".. عقوبات صارمة على إهدار الوقت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يعود إلى الملاعب بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كورنيف يحرز فضية بطولة أوروبا ويحطم الرقم القياسي الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
"رائع!".. بوتين يتذوق الكافيار في مصنع معالجة الأسماك بجزيرة إيتوروب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يتابع مناورات بحرية من على متن طراد "فارياغ" ويتناول الغداء مع العسكريين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ركاب طائرة يرصدون كسوف الشمس الكلي أثناء رحلة خاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباكات عنيفة بين الحريديم والشرطة الإسرائيلية أثناء احتجاجات شرقي تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. شهب البرشاويات تضيء سماء روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا حتى تحقيق كافة شروطنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
طقس عمره 12000 عام قد يساعد في توقع التغيرات المستقبلية في المناخ!
تميزت نهاية العصر الجليدي الأخير، منذ زهاء 12000 عام، بمرحلة باردة نهائية تسمى Younger Dryas.
وكانت الدول الاسكندنافية مغطاة بالجليد في الغالب، وفي جميع أنحاء أوروبا كانت الجبال بها عدد أكبر بكثير من الأنهار الجليدية.
وكان هناك حقل جليدي كبير في غرب اسكتلندا، ويمكن العثور على الأنهار الجليدية في العديد من الجبال عبر الجزر البريطانية. وليس من المستغرب أن يكون المناخ أكثر برودة في ذلك الوقت، خاصة في فصل الشتاء، حيث انخفضت درجات الحرارة في المملكة المتحدة إلى -30 درجة مئوية أو أقل.
وعلى الرغم من فصول الشتاء المتجمدة هذه، فإن الاختلافات في مدار الأرض حول الشمس تعني أن الصيف كان دافئا نسبيا، بمتوسط درجة حرارة في يوليو بين 7 درجات مئوية و10 درجات مئوية في معظم أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا.
دراسة تحذر: الأرض على وشك الوصول إلى "نقطة تحول'' مميتة!
وفي ذلك الوقت، كما هو الحال الآن، كان للتيار النفاث الأمامي القطبي (حزام رياح سريع الحركة على ارتفاعات عالية) تأثير كبير على الطقس في جميع أنحاء أوروبا، ما أدى إلى هطول الأمطار (المطر والثلج) من المحيط الأطلسي عبر القارة.
ومع ذلك، قبل وقت كتابة السجلات المناخية، لم يتم فهم توقيت وكمية ونمط هطول الأمطار بشكل جيد.
واستخدمت الدراسة الجديدة الأنهار الجليدية التي كانت موجودة خلال Younger Dryas، لتحديد أنماط هطول الأمطار ومسار التيار النفاث عبر أوروبا في ذلك الوقت.
وحدد الباحثون التضاريس الجليدية التي تسمى "موراينز" في 122 موقعا من المغرب في الجنوب إلى النرويج في الشمال، ومن أيرلندا في الغرب إلى تركيا في الشرق، ما يدل على وجود الأنهار الجليدية منذ زهاء 12000 عام.
وأعاد فريق البحث بناء الهندسة ثلاثية الأبعاد لكل من هذه الأنهار الجليدية باستخدام معرفة الطريقة التي يتدفق بها الجليد عبر المناظر الطبيعية. ومن الأسطح الجليدية التي أعيد بناؤها، يمكننا تحديد نقطة مهمة على كل من هذه الأنهار الجليدية، وهي ارتفاع خط التوازن المرتبط بالمناخ عبر هطول الأمطار السنوي ومتوسط درجة حرارة الصيف.
وقدمت النتائج خريطة لهطول الأمطار في جميع أنحاء أوروبا منذ زهاء 12000 عام، والتي تم التحكم فيها بواسطة التيار النفاث. وأظهرت النتائج أن المملكة المتحدة وأيرلندا والبرتغال وإسبانيا كانت في الغالب أكثر رطوبة مما هي عليه اليوم، وكذلك البحر المتوسط، وخاصة في الشرق - البلقان واليونان وتركيا.
وكان جافا نسبيا في معظم أنحاء فرنسا وبلجيكا وهولندا وألمانيا وأبعد شرقا عبر أوروبا. وسمحت هذه المناطق ذات المناخ الأكثر رطوبة وجفافا بتحديد موقع التيار النفاث.
علماء يحذرون من أن الإنسانية تتجه نحو "مستقبل مروّع" لا تدركه!
وتوقع الخبراء أن التيار النفاث مر فوق المناطق الأكثر رطوبة جالبا معه العواصف (المعروفة باسم المنخفضات في خطوط العرض الوسطى)، التي نعرفها جميعا في المملكة المتحدة - وخاصة اسكتلندا - ومن المحتمل أيضا أن تولد عواصف أخرى أصغر وأكثر كثافة.
وبناء على مسار التيار النفاث، يُعتقد أن الخريف والربيع كانا أكثر رطوبة في المملكة المتحدة وأيرلندا وأن الشتاء كان أكثر جفافا. وعبر البرتغال وإسبانيا والبحر الأبيض المتوسط، ربما كانت أشهر الشتاء هي الأكثر رطوبة، حيث كان الخريف والربيع أكثر جفافا إلى حد ما.
وهذه هي المرة الأولى التي نحصل فيها على نظرة ثاقبة لأنماط الطقس الموسمية في جميع أنحاء أوروبا خلال فترة "يونغ درياس"، وفي الواقع، نادرة مثل هذه اللمحات من المناخ الماضي، بعد الفترة التي سُجلت فيها ملاحظات المناخ. وعادة ما تكون النماذج المناخية العددية فقط هي التي تكشف عن مثل هذا النطاق الإقليمي لدوران الغلاف الجوي في الماضي، ومسارات العواصف، وهطول الأمطار.
ورسمت النماذج المناخية العددية الطقس والمناخ من خلال تقسيم الغلاف الجوي وسطح الأرض والمحيط إلى خلايا متعددة مترابطة، عموديا وأفقيا، في شبكة ثلاثية الأبعاد، وحل المعادلات الرياضية المعقدة لتحديد كيفية تحرك الطاقة والمادة عبر النظام.

دراسة فريدة في العالم تكشف عن نتائج صحية مقلقة لزيادة مستويات ثاني أكسيد الكربون
وأوضح بريس ريا، أستاذ الجغرافيا، في جامعة أبردين، أنه أجريت مقارنة بين هطول الأمطار المشتق من الأنهار الجليدية منذ 12000 عام مع مخرجات العديد من المحاكاة الحاسوبية للمناخ القديم (دراسة المناخ في الماضي). والنماذج المناخية العددية معقدة للغاية، لكنها تظل تبسيطا للواقع، لذا فإن النماذج المختلفة تولد حتما مخرجات تتفق وتتعارض بشكل مختلف.
ويتفق النمط العام لهطول الأمطار الذي تم تحديده من دراسة الأنهار الجليدية القديمة، مع بعض أجزاء مخرجات نموذج المناخ، ولكن في خلاف مع البعض الآخر - على سبيل المثال، لم يتم تحديد أي من النماذج المناخية في المملكة المتحدة وأيرلندا والبرتغال وإسبانيا والبحر الأبيض المتوسط.
ونحن نشهد بالفعل علامات على أن التيار النفاث قد يتغير مع ارتفاع درجة حرارة المناخ، ويعتقد أنه من المحتمل أن يتحرك شمالا ويصبح أكثر تموجا.
ويمكن أن تؤدي هذه التموجات إلى مزيد من الظواهر المتطرفة، مثل موجات الحر في الصيف والمزيد من العواصف والفيضانات في الشتاء. ولفهم كيف سيتغير المناخ في المستقبل، نعتمد على نماذج الكمبيوتر، لكن هذه النماذج لا تتفق بعد على ما حدث في الماضي ولا على ما سيحدث بالضبط في المستقبل.
وللحصول على تنبؤات مستقبلية أفضل من الاحتباس الحراري المستمر، يمكن استخدام مجموعات بيانات المناخ القديم، مثل هطول الأمطار المشتق من الأنهار الجليدية المحددة من الدراسة، لاختبار نماذج الكمبيوتر.
وعندما تتمكن النماذج من إعادة إنتاج أنماط هطول الأمطار التي أعيد بناؤها من المناخات السابقة بشكل أفضل، خاصة في الفترات التي يتحرك فيها التيار النفاث، فإن ثقتنا في تنبؤاتها بالمناخ المستقبلي ستتعزز أيضا.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات