مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

الاحتباس الحراري يحمل أخبارا سيئة للمسافرين جوا!

كشف باحثون من جامعة سيدني للتكنولوجيا عن علاقة خطيرة بين التغير المناخي وزيادة حدة الاضطرابات الجوية التي تواجهها الطائرات، خاصة خلال مرحلتي الإقلاع والهبوط الحرجتين.

الاحتباس الحراري يحمل أخبارا سيئة للمسافرين جوا!
Gettyimages.ru

وهذه الدراسة التي اعتمدت على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، تقدم تفسيرا علميا للارتفاع الملحوظ في حوادث الاضطرابات الجوية التي شهدتها الأشهر الأخيرة.

وركزت الدراسة على ظاهرة جوية خطيرة تعرف باسم "الرياح الهابطة" (downbursts)، وهي تيارات هوائية عنيفة تندفع من السحب الرعدية نحو الأسفل بسرعة كبيرة.

وهذه الظاهرة التي كانت نادرة نسبيا في الماضي، أصبحت أكثر تواترا وشدة بسبب التغيرات المناخية، حيث وجد الباحثون أن ارتفاع درجات الحرارة وزيادة نسبة الرطوبة في الجو يشكلان البيئة المثالية لتتشكل هذه التيارات الهوائية الخطيرة.

ويوضح البروفيسور لانس إم ليزلي، أحد المشاركين في الدراسة، أن "كل زيادة بمقدار درجة مئوية واحدة في درجة حرارة الأرض تسمح للغلاف الجوي باحتجاز 7% أكثر من بخار الماء، وهذا البخار الإضافي الذي يتبخر من سطح المحيطات الدافئة، يعمل كوقود للعواصف الرعدية، ما يجعلها أكثر قوة وتدميرا".

وهذه العواصف بدورها تنتج تلك التيارات الهوائية المفاجئة التي تشكل خطرا كبيرا على الطائرات، خاصة الصغيرة منها التي تضم ما بين 4 إلى 50 مقعدا.

ويكمن الخطر الأكبر في أن هذه التيارات الهوائية العنيفة غالبا ما تكون مركزة في مساحات صغيرة لا تتجاوز بضعة كيلومترات، ما يجعلها صعبة التوقع والرصد، كما أنها تحدث على ارتفاعات منخفضة نسبيا، أي أثناء مرحلتي الإقلاع والهبوط التي تعتبران الأكثر حرجا في أي رحلة جوية.

وعند مواجهة هذه التيارات، قد تفقد الطائرة فجأة جزءا كبيرا من قوة الرفع، أو تتعرض لدفعات هوائية عنيفة من اتجاهات مختلفة، ما قد يؤدي إلى تقلبات مفاجئة وخطيرة.

وهذه النتائج تأتي في وقت تشهد فيه صناعة الطيران زيادة ملحوظة في حوادث الاضطرابات الجوية الشديدة. فخلال الأشهر القليلة الماضية فقط، سجلت عدة حوادث أدت إلى إصابات بين الركاب وأطقم الطائرات، واضطرت بعض الرحلات إلى الهبوط الاضطراري.

وفي ضوء هذه النتائج، يدعو الباحثون إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة هذا التهديد المتزايد. ومن بين هذه الإجراءات تطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر تطورا قادرة على رصد هذه التيارات الهوائية الخطيرة، وتحديث برامج تدريب الطيارين لتمكينهم من التعامل مع هذه الحالات الطارئة بفعالية أكبر، بالإضافة إلى تعديل إجراءات السلامة الجوية لمراعاة هذه المخاطر الجديدة.

وهذا التحذير العلمي يضيف بعدا جديدا لتأثيرات التغير المناخي، التي لم تعد تقتصر على الظواهر المعروفة كذوبان الجليد وارتفاع منسوب البحار، بل امتدت الآن لتشمل تهديد سلامة واحدة من أكثر وسائل النقل أمانا في العالم. كما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات جادة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، ليس فقط لحماية البيئة، ولكن أيضا للحفاظ على سلامة ملايين المسافرين جوا يوميا.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني: قواتنا البحرية قصفت مواقع للجيش الأمريكي في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن شن ضربات جديدة ضد إيران ردا على استهداف سفينة تجارية

"فورين بوليسي" تكشف ماذا كسبت واشنطن من "عملية الغضب الملحمي" ضد إيران وماذا خسرت؟

قناة "كان" العبرية: الجيش الإسرائيلي تلقى توجيها بالاستعداد لانتشار جديد وفقا لاتفاق الإطار مع لبنان

وليد جنبلاط يرصد "أمرا غريبا" في الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: "المربع الأسود"

روبيو: إسرائيل ولبنان اتخذا قرارا شجاعا وحزب الله يشكل تهديدا مباشرا للأمريكيين ومصالح واشنطن

كشف وثيقة سرية وحساسة عن قرار لمجلس السلام التابع لترامب بشأن غزة

بعد "الاتفاق الإطاري" مع لبنان.. نتنياهو يعرض المناطق التي ستبدأ فيها المرحلة التجريبية (صورة)

فانس مدافعا عن استراتيجية واشنطن تجاه إيران: أمريكا رابحة في الحالتين (فيديو)

"هآرتس": بنود "الاتفاق الإطار" الموقع في واشنطن تمهد الطريق لتحويل جنوب لبنان إلى "غزة 2"

إعلام لبناني ينشر النص المبدئي لاتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب