مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

"ثعلب ينقذ إله العاصفة من قوى العالم السفلي"!.. أسطورة مخفية في لوح سومري عمره 4400 عام

كشفت دراسة حديثة عن تفاصيل لوح طيني سومري قديم يحمل رقم Ni 12501، يعود إلى الفترة المبكرة من الأسر السومرية (حوالي 2400 قبل الميلاد).

"ثعلب ينقذ إله العاصفة من قوى العالم السفلي"!..  أسطورة مخفية في لوح سومري عمره 4400 عام
صورة تعبيرية / Gettyimages.ru

وهذا اللوح الذي عثر عليه في مدينة نفر الأثرية، الواقعة في منطقة الفرات الأوسط في محافظة القادسية في العراق، رغم اكتشافه في القرن التاسع عشر، ظل بانتظار تحليل علمي متكامل حتى يومنا هذا.

ويقدم اللوح رواية أسطورية فريدة من نوعها تحكي قصة إله العاصفة السومري "إيشكور" الذي وقع أسيرا في العالم السفلي المعروف بـ"كور" (kur).

وفي هذا السرد الأسطوري، نرى الإله الأكبر "إنليل"، أو "إليل" (إله الرياح والهواء والأرض والعواصف، ورئيس آلهة البانثيون السومري، وإله مدينة نفر) وهو يدعو لمجمع إلهي طارئ لإنقاذ ابنه "إيشكور". وتكمن المفارقة في أن الثعلب، ذلك المخلوق الصغير الذكي، هو الوحيد الذي يتطوع لهذه المهمة الخطيرة بينما تتردد بقية الآلهة.

وتشرح الدكتورة يانا ماتوسزاك أن هذه الأسطورة تمثل نموذجا مبكرا لما سيعرف لاحقا بموضوع "البطل الماكر" في الأدب العالمي. فالثعلب هنا يستخدم حيلته الذكية للدخول إلى العالم السفلي، حيث يقبل الطعام والشراب المقدمين له لكنه يخبئهما في وعائه بدلا من استهلاكهما. وللأسف، ينقطع النص عند هذه النقطة الحرجة، تاركا مصير المهمة لغزا محيرا.

ومن الناحية التاريخية والدينية، يسلط هذا اللوح الضوء على جوانب مهمة من العقيدة السومرية. فإله العاصفة "إيشكور"، رغم كونه ابنا للإله "إنليل"، لم يحظ بنفس المكانة التي حظي بها نظيره في الأديان السامية اللاحقة. وهذا يعكس طبيعة المجتمع الزراعي في جنوب بلاد الرافدين الذي اعتمد على الري الصناعي أكثر من اعتماده على الأمطار.

وتحمل الأسطورة دلالات رمزية عميقة، حيث يمكن تفسير أسر "إيشكور" وعجوله الملونة في العالم السفلي كرمز لفترات الجفاف والقحط، بينما قد يمثل تحريره عودة الخصب والمطر.

كما تبرز الأسطورة مفارقة لافتة تتمثل في عجز الآلهة الكبرى عن حل الأزمات، بينما يأتي الحل من كائن صغير وغير متوقع مثل الثعلب.

ورغم أن هذه الرواية بالذات لم تصلنا إلا من خلال هذا اللوح الوحيد، إلا أن الباحثين يشيرون إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث الأثرية لفهم كامل للعالم الأسطوري في بلاد الرافدين، كما تفتح هذه الدراسة الباب أمام إعادة تقييم دور الآلهة الثانوية في الديانة السومرية.

المصدر: IFLScience

التعليقات

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف "تحشيدات سعودية" بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة

نتنياهو: علم إسرائيل يرفرف في الجولان وسيبقى لأنها أرضنا (فيديو)

صمت إعلامي وسياسي.. تقرير عبري يزعم انهيار "اتفاق مكة للدفاع المشترك" عقب الهجمات على السعودية

ترامب: نبيع أسلحة ومقاتلات للاتحاد الأوروبي وهم أحرار في نقلها إلى أوكرانيا

مستشار خامنئي يتوعد واشنطن في حال نقضت تعهداتها مجددا

أوروبا تواجه تهديدا خطيرا وكارثيا

إعلام عبري: واشنطن تواصل سحب طائرات التزود بالوقود من بن غوريون

"على غرار سيناريو السنوار".. تقرير عبري: تل أبيب سمحت بنشر تفاصيل خطة دول بالمنطقة لضرب إسرائيل سرا

"سنتكوم" تعلن اعتراض سفينة شحن في مضيق هرمز وموقع تتبع سفن يكشف وجهتها الأخيرة (صور)

العفو الدولية تنتقد الحكم على الأسد وشقيقه ماهر وتدعو دمشق لإلغاء المحاكمات الغيابية وأحكام الإعدام

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يجدد شروط طهران لفتح مضيق هرمز