مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

    الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

مصدر غامض يتسبب بزيادة توسع ثقب الأوزون!

ارتفعت انبعاثات بعض مركبات الكلوروفلوروكربون العضوية المدمرة لطبقة للأوزون (CFCs) في السنوات الست الماضية، على الرغم من حظر استخدامها نهائيا في معاهدة عمرها عقود.

مصدر غامض يتسبب بزيادة توسع ثقب الأوزون!
مصدر غامض يتسبب بزيادة توسع ثقب الأوزون! / Gettyimages.ru

وحدد "عمل المباحث الجوية" مصدرا جديدا غامضا في شرق آسيا، قد يكون مسؤولا عن هذه الزيادة في المواد الكيميائية المدمرة.

وعندما اكتشف العلماء لأول مرة ثقب الأوزون عام 1985، قالوا إن سبب ظهوره يعود إلى وجود مركبات الكربون الكلورفلورية في الغلاف الجوي. واستخدمت على نطاق واسع كغازات مبردة ووقود ومذيبات وغيرها.

وحُشد العالم بسرعة لإدخال بروتوكول مونتريال حيز التنفيذ بعد عامين فقط، وهو عمل أدى إلى التخلص التدريجي من مركبات الكربون الكلورفلورية. ويعد هذا البروتوكول، الذي يعتبر أحد أكثر الإجراءات البيئية نجاحا على الإطلاق، السبب في انكماش ثقب الأوزون الملحوظ في العقود التي تلت ذلك.

ومع ذلك، أبلغ فريق دولي من العلماء في دراسة جديدة نُشرت في مجلة الطبيعة، عن اكتشاف غير متوقع لـ CFC-11، وهو أحد المواد الكيميائية الرئيسية المدمرة للأوزون. وتباطأ معدل انخفاض هذا العنصر في الغلاف الجوي، بمعدل 50% منذ عام 2012.

ويشير هذا الأمر إلى ظهور مصادر جديدة للمركبات الضارة في السنوات الأخيرة، ما يعيق الجهود الدولية للتخلص الكامل منها في الغلاف الجوي. وفي حال كانت النتائج دقيقة، فإنها تدل على وجود خلل كبير، حيث لم يُبلغ عن أي إنتاج إضافي من مركبات CFCs لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة المعني بطبقة الأوزون، في السنوات الست الماضية.

وبهذا الصدد، قال البروفيسور بيرز فورستر، عالم المناخ في جامعة ليدز الذي لم يشارك في البحث: "بالنظر إلى الملاحظات التفصيلية للتدرجات في الغازات بين الشمال والجنوب، والجمع بين هذا الأمر وبين النمذجة الدقيقة في كيمياء الغلاف الجوي، حدد المؤلفون مصدرا جديدا لـ CFC-11 في شرق آسيا، ما يشير إلى خرق قواعد بروتوكول مونتريال. ومثل هذا التحليل الشرعي التفصيلي يبين إلى أي مدى وصل علمنا. وآمل أن نتمكن من العثور على المصدر سريعا وإغلاقه".

وقام الباحثون بقيادة الدكتور، ستيفن مونتسكا، من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في الولايات المتحدة، باستخدام البيانات من مواقع المراقبة عن بعد في جميع أنحاء العالم، لتحديد معدل التراجع في تركيزات CFC-11 ضمن الغلاف الجوي.

ووجدوا أنه بينما كان الانخفاض ثابتا بين عامي 2002 و2012، إلا أنه تباطأ بشكل كبير بعد عام 2012، وذلك بسبب زيادة إنتاج هذه المركبات.

ويأتي ذلك بعد أن قدمت أقمار ناسا أول دليل مباشر على تقلص ثقب الأوزون في يناير الماضي، وهو اكتشاف رحب به الدكتور، جون شانكلين، أحد خبراء الأرصاد الجوية الذين اكتشفوا ثقب الأوزون لأول مرة، "كقصة إخبارية جيدة محددة".

ومع ذلك، يشعر العلماء بالقلق من أن هذه الأخبار الجيدة قد تكون قصيرة، إذا لم يتم بذل الجهود للحد من أي مصادر ثابتة لمركبات الكربون الكلورفلورية.

ويذكر أن طبقة الأوزون تحمي الأرض من أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة. وأثار تراجعها موجة من القلق في الثمانينيات من القرن الماضي بعد ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الجلد.

المصدر: إنديبندنت

ديمة حنا

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

رد إيراني على تهديدات واشنطن بصورة لترامب وصدام حسين.. ما علاقة الـ"3 أيام"؟

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

ترامب يشن هجوما جديدا: حتى لو استسلمت إيران بالكامل سيحتفل الإعلام "الفاسد" بانتصارها

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

الدفاع الروسية: هجوم مكثف على صناعات ومطارات عسكرية في أوكرانيا ومواقع بنية تحتية مرتبطة بجيشها