مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • فيديوهات
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

"ليس المهم ما يقوله العالم بل كيف يتفاعل العرب".. سر دفين بين "شارون" و"بن غوريون"!

تعد مذبحة قبية في 14 أكتوبر عام 1953، واحدة في سلسلة من عمليات إسرائيلية مشابهة دخلت التاريخ كجرائم حرب منسية، وبقي أصحابها يصولون ويجولون، بل وأتيح لعضهم تنفيذ المزيد من المذابح.

"ليس المهم ما يقوله العالم بل كيف يتفاعل العرب".. سر دفين بين "شارون" و"بن غوريون"!
Gettyimages.ru

قبية قرية فلسطينية مسالمة وآمنة في الضفة الغربية، وكانت في ذلك الوقت تحت السيادة الأردنية. كانت القرية وقتها على بعد كيولومترين من خط وقف إطلاق النار لعام 1949، إلى الشمال من مستوطنة ومدينة موديعين عيليت الحالية في إسرائيل.

قرر الجيش الإسرائيل في ذلك الوقت الانتقام من عملية قام بها مجهولون تسلوا إلى مستوطنة يهود وألقوا قنبلة على منزل ما تسببت في مقتل امرأة وطفليها.

أوري ميلشتاين المؤرخ العسكري الإسرائيلي يكشف ملابسات تلك المذبحة ويكتب في ديباجته أن "الأسطورة التي يستخدمها الفلسطينيون في حربهم لإقامة دولتهم تقوم على مفهوم" النكبة. وراء هذه الكلمة (أعمال عنف)، وهمية في بعض الأحيان، وأحيانا لا، بل نفذها الإسرائيليون وينفذونها ضد الفلسطينيين. تسببت هذه (الأعمال العنيفة) في هروب عرب أرض إسرائيل من منازلهم خلال حرب الاستقلال وسهلت أيضا ترحيلهم. تم تنفيذ أول إجراء من هذا القبيل في دير ياسين، وأصبحت الأحداث في قبية (1953) وكفر قاسم (1956) وصبرا وشاتيلا (1982) (حقن معززة). هذه الأعمال لم تحدد فقط (الثقافة الفلسطينية) وحولت الفلسطينيين إلى أمة لا حلول وسط لديها، ولكنها لا تزال تستخدم لإدانة إسرائيل، ليس فقط في العالم، ولكن أيضا بين عدد كبير من الإسرائيليين أنفسهم".

المؤرخ العسكري الإسرائيلي يفيد في هذا السياق بأن رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي حدد الهدف من تلك العملية في التالي:

غزو قريتي نعلين وشقبا، وتفجير وإلحاق أضرار بعدد معين من المنازل وإلحاق أضرار بسكانها.

الهجوم على قرية قيبية واحتلالها مؤقتا وتفجير المنازل وإلحاق أضرار بالسكان وطردهم من القرية.

تقرر حينها، بحسب المؤرخ العسكري الإسرائيلي، "الرد بشدة على الهجوم الإرهابي في يهودا... وتفجير 50 منزلا في قيبية (التي كان بها 280 منزلا فقط)... أصدر ديان الأمر إلى العقيد مئير أميت (الذي كان آنذاك رئيس المجموعة العملياتية في هيئة الأركان العامة)، والذي بدوره أصدر الأمر إلى مجموعته، لإعداد عملية شوشانة، التي سميت على اسم الطفل الذي قتل في يهودا".

أوري ميلشتاين يروي أن قائد وحدة المظلات الإسرائيلية "890"، تخوف من قيادة العملية بسبب تنفيذ عدد من العمليات "غير الناجحة"، فأبدى أرييل شارون استعداده للقيام بذلك وطلب تخصيص سرية من قوات المظليين بقيادة آرون دافيدي.

قامت الفرقة "101" بقيادة شارون، تساندها قوة من المظليين لحمايتها من أي هجوم مضاد، بتنفيذ "المذبحة" تحت جنح الظلام، واستولت على قرية قبية ودمرت منازلها.

تفصيليا قتل 69 فلسطينيا وأصيب ضعف هذه العدد ودمر 45 منزلا إضافة إلى مدرسة ومسجد.

بعد أن أكدت تقارير الأمم المتحدة ما جرى، أرسل في اليوم التالي جدعون رافائيل، عضو الوفد الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، "رسالة شخصية وسرية" إلى وزير الخارجية الإسرائيلي، لفت فيها إلى الضرر السياسي الذي لحق بإسرائيل من جراء عملية قيبية!

المؤرخ العسكري الإسرائيلي يسجل أن ديفيد بن غوريون، رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير الدفاع في ذلك الوقت أعلن قائلا: "أجرينا تحقيقا شاملا، واكتشفنا أن جميع وحدات جيش الدفاع الإسرائيلي بما في ذلك أصغرها في ليلة الهجوم على قيبية، كانت في قواعدها".

يعلق أوري ميلشتاين على هذا الأمر بقوله: "على الأقل كان جيش الدفاع الإسرائيلي يعلم أن رئيس الوزراء، الذي يحترمه الشعب، قد أبلغ هذا الشعب بالذات بمعلومات كاذبة. ومن بعد تم التوصل إلى استنتاج مفاده، يمكنك الكذب إذا اقتضت الظروف ذلك، ولا يجب بالضرورة أن تكون المعلومات التي تنشرها إسرائيل موثوقة".

المؤرخ العسكري الإسرائيل يواصل سرد الأحداث مشيرا إلى أن بن غوريون التقى بشارون في خضم تلك التجاذبات، وردا على تأكيد الجنرال الإسرائيلي الشهير "براءة" جنوده في الفرقة 101 بقوله: "لا يهم ما يقوله العالم، من المهم كيف يتفاعل العرب. من هذا المنظور، كانت العملية ناجحة"!

ما كان حينها يقلق بن غوريون تطرق إليه في مذكراته لاحقا. كتب أنه شعر بالارتياح لأن شارون وعده بأن جنود الوحدة 101 لن يغضبوا من خطابه الإذاعي، الذي نفى فيه مشاركتهم في تلك "المذبحة".

المصدر: RT

التعليقات

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

وسائل إعلام: مصادر إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل