مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

    أسطورة MMA جيف مونسون يستهدف مواجهة إيميليانينكو

هجوم "الموتى".. نقطة تحول في الحروب

استخدم الجيش الإمبراطوري الألماني غاز الخردل الفتاك لأول مرة في هجماته الكيمائية في 12 يوليو عام 1917. الهجوم نفذ على قوات بريطانية وفرنسية قرب مدينة إيبرس البلجيكية.

هجوم "الموتى".. نقطة تحول في الحروب
Sputnik

غاز الخردل الذي كان اكتشف بالصدفة في القرن التاسع عشر من قبل الكيمائي الألماني ألبرت نيمان، كان بمثابة نقطة تحول في الحرب الكيميائية لأنه فاق في تأثيره المدمر جميع المواد السامة المعروفة في ذلك الوقت. الإمبراطورية الألمانية كانت بدأت في إنتاج غاز الخردل على نطاق صناعي منذ وقت قصير في عام 1916.

هذا الغاز السام الذي لا تزال بعض الدول تحتفظ به في ترساناتها العسكرية حتى الآن، يتسبب في حروق شديدة في الغشاء المخاطي للعينين والجهاز التنفسي، وتكون تقرحات على الجلد، وقد يلقى المصاب حتفه في اليوم الثاني أو الثالث أو بعد عدة أشهر.

المؤرخون البريطانيون يقولون إن خسائرهم الناتجة عن هجمات القوات الألمانية بغاز الخردل تمثل 80 بالمئة من إجمال عدد الوفيات بالمواد السامة في كامل الحرب العالمية الأولى.

القوات الألمانية كانت قبل ذلك التاريخ تستخدم في هجماتها على قوات خصومها الغازات السامة ذات التأثير الخانق وهي الكلور والبروم والفوسجين ودي فوسجين.

القوات الروسية القيصرية في الحرب العالمية الأولى تعرضت أكثر من غيرها لعدد كبير من الهجمات الكيميائية الألمانية باستخدام مثل هذه الغازات الخانقة. من بين خمسمئة ألف شخص أصيب في المواقع التي تعرضت لمثل هذه الهجمات الكيميائية، قتل حوالي 66 ألف شخص.

من بين أشهر تلك الوقائع التي تظهر بشاعة تأثير هذا السلاح، واحدة جرت في 6 أغسطس عام 1915 واشتهرت في وقت لاحق باسم "هجوم الموتى".

هجوم الموتى:

في ذلك الوقت قررت قوات الإمبراطورية الألمانية السيطرة على قلعة "أوسوفيتس" الواقعة حاليا في بولندا وكانت حينها ضمن الإمبراطورية الروسية. القلعة كانت في موضع استراتيجي، وكانت نقطة مقاومة حصينة تصد تقدم الألمان نحو الأراضي الروسية. لم يكن في مقدور القوات المهاجمة الالتفاف على القلعة للتقدم، وذلك لأنها كانت محاطة بأهوار ومستنقعات يصعب اجتيازها.

القوات الإمبراطورية الألملنية التي كان لها السبق في الحرب العالمية الأولى في استخدام الغازات الكيميائية السامة، قررت ضمان نجاح اقتحامها لقلعة "أوسوفيتس" بتسميم المدافعين الروس بغاز الكلور.

صبيحة يوم 6 أغسطس عام 1915، فتح الألمان أسطوانات الغاز السام، وحملت رياح خفيفة سحابة من ضباب أخضر داكن هي عبارة عن خليط من غازي الكلور والبروم إلى المواقع الروسية. لم يكن لدى المدافعين الروس عن القلعة أقنعة ولا أي نوع من الوسائل للوقاية من هذا السلاح الفتاك.

كان يتمركز في القلعة، فوج المشاة في الجيش القيصري الروسي "زيمليانسكي 226". ثلاثة سرايا من هذا الفوج تسمم أفرادها بدرجات متفاوتة ولم يعد بالإمكان الاعتماد عليهم، وكان عددهم يتجاوز 1600 شخص، ولم يتبق سالما من المدافعين الروس بدرجة ما إلا 60 جنديا وضابطا، علاوة على 40 آخرين من الكتيبة 12، وكانوا في مكان حصين داخل القلعة.

يصف المشهد المرعب أحد المدافعين عن القلعة بقوله: "تم تسميم جميع الكائنات الحية في الهواء الطلق على رأس جسر القلعة حتى الموت... جرى تدمير جميع المساحات الخضراء في القلعة وفي المنطقة المجاورة على طول مسار الغازات، وتحولت الأوراق على الأشجار إلى اللون الأصفر، ضمرت وسقطت، وتحول العشب إلى اللون الأسود واستلقى على الأرض، وتناثرت بتلات الزهور حولها".

تقدمت قوة ألمانية لدخول القلعة يبلغ عدد أفرادها حوالي سبعة آلاف جندي. كان هؤلاء يعتقدون أنهم لن يواجهوا أي مقاومة، ولن يجدوا أمامهم إلا جثثا متكومة، ولذلك اصطحبوا ثلاثة سرايا مزودة بعربات لدفن الموتى.

فيما كانت القوة الألمانية تتقدم، تصدى لها فجأة ما يزيد قليلا عن 60 جنديا روسيا بقيادة الملازم فلاديمير كوتلينسكي. كان المشهد مرعبا. اندفع المشاة الروس بحرابهم بوجوه ملفوفة بالخرق وسط الضباب الأخضر السام. كانوا يسعلون بشدة وبأصوات مخيفة، والدماء تخرج من أنوفهم وأفواههم.

المدافعون الروس القلائل أرعبوا الألمان ودفعوهم إلى التراجع على الفور رغم الفارق الهائل في القوة البشرية بين الطرفين. تدافع الألمان يدوسون بعضهم ويعلقون أثناء فرارهم بالأسلاك الشائكة. في تلك اللحظة بدأت المدفعية الروسية في العمل مستهدفة محيط القلعة واكتملت هزيمة القوة الألمانية المهاجمة وكانت تتكون من ثلاثة أفواج.  

توقفت الهجمات تماما على قلعة "أوسوفيتس"، إلا أن قيادة الجيش القيصري الروسي قررت إخلاء القلعة والانسحاب إلى الشرق ليلة 9 أغسطس 1915. غادر ما تبقى من الروس القلعة وتم التخلص من جميع الأسلحة فيها. الألمان من وقع الصدمة بقوا مترديين في التقدم إلى القلعة لعدة أيام أخرى.

المصدر: RT

التعليقات

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

أكسيوس: ترامب يفكر باستئناف القصف على إيران وإسرائيل تضغط عليه لتنفيذ عملية الاستحواذ على اليورانيوم

هل خدع نتنياهو الإسرائيليين؟ تصريحات متناقضة بين 2025 و2026 حول تدمير النووي الإيراني

إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد

برنامج "نيوزميكر" على RT كان السباق في كشف الغطاء عن القاعدة الإسرائيلية السرية في العراق (فيديو)

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

ادعاءات ترامب على المحك.. سيئول بصدد تحليل حطام أجسام هاجمت سفينتها في مضيق هرمز

"الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز

خلال 24 ساعة هبوط اضطراري ثان لمقاتلة إف 35 أمريكية بقاعدة الظفرة في الإمارات (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة وردود واسعة للحزب وقاسم يقطع طريق التفاوض: "الميدان أولا"

إيران تشترط الإشارة إلى "العدوان والحصار" في أي قرار أممي حول مضيق هرمز

الشيخة فاطمة بنت مبارك تتكفل بترميم الجامع الأموي ومساجد أثرية في سوريا (فيديو)

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

بيسكوف: اقتراح بوتين بترشيح شرودر كمفاوض أثار "عاصفة من النقاشات" في أوروبا

لبنان لحظة بلحظة.. نتنياهو يتمسك بالخيار العسكري وبيروت تطالب ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها