مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

نتنياهو: حكمي على الرئيس السوري الشرع مرتبط بالتطورات الميدانية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، إن حكمه على الرئيس السوري أحمد الشرع يعتمد على التطورات الميدانية.

نتنياهو: حكمي على الرئيس السوري الشرع مرتبط بالتطورات الميدانية
الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو / RT

ووفقا لما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" تساءل نتنياهو: "هل تصبح سوريا دولة مسالمة؟.. هل يقضي على الجهاديين في جيشه؟.. هل يتعاون معي لإنشاء منطقة منزوعة السلاح في جنوب غرب سوريا على حدود مرتفعات الجولان؟".

وأردف قائلا: "الدروز السوريون تعرضوا للتعذيب والذبح، بشكل يكاد يكون سيئا كما حدث في السابع من أكتوبر 2023"، على حد زعمه.

وأضاف: "إذا نزع السلاح من جنوب غرب سوريا وتم توفير الحماية الدائمة للدروز هناك، فيمكننا المضي قدما".

وكانت قوة من الجيش الإسرائيلي قد توغلت، الأربعاء، في قرية رسم القطا بريف القنيطرة الجنوبي جنوب غربي سوريا.

وقالت قناة "الإخبارية" السورية إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت في القرية وأقامت حاجزا عسكريا، ومنعت الأهالي من المرور".

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أكد أن "التوغل الإسرائيلي في سوريا لا ينبع من مخاوفها الأمنية بل من طموحاتها التوسعية"، مشيرا إلى أن دمشق منخرطة في مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، إلا أن على الأخيرة الانسحاب إلى حدود 8 ديسمبر حتى يتم إحراز تقدم في هذا الملف.

وقال إن "إسرائيل احتلت الجولان بحجة حماية نفسها، واليوم تفرض شروطا في جنوب سوريا بحجة حماية الجولان.. وبعد سنوات ربما ستحتل وسط سوريا بحجة حماية الجنوب، وبهذا المنطق قد تصل إلى ميونيخ في النهاية".

وأفاد الشرع "نحن منخرطون في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، وقد قطعنا شوطا كبيرا في طريق التوصل إلى اتفاق، لكن للتوصل إلى اتفاق نهائي على إسرائيل الانسحاب إلى حدودها التي كانت قائمة قبل 8 ديسمبر".

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة تقف في صف دمشق في هذه المفاوضات، والعديد من الأطراف الدولية تدعم وجهة نظر سوريا في هذا الصدد.

وصرح بأن سوريا وجدت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدعم وجهة نظر دمشق أيضا، وسيدفع بأسرع وقت ممكن للتوصل إلى حل لهذه المسألة.

وفي 29 سبتمبر، أكد وزير الإعلام السوري حمزة المصطفى أن "الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل يختلف تماما عن تطبيع العلاقات بين البلدين"، مشيرا إلى أن تل أبيب اعتبرت اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974 لاغيا.

وذكر المصطفى أن دمشق أجرت 3 جولات من المفاوضات مع الإسرائيليين، موضحا أن الضربات الإسرائيلية على سوريا عقدت الأمور.

كما أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، أن الغارات الإسرائيلية على مناطق سورية جعلت تطبيع العلاقات بين دمشق وتل أبيب صعبا.

المصدر: RT + إعلام عبري

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب