مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • خليجي 27
  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

    يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

"حاول خداعي فخدعته".. أولمرت يفضح كيف خدع الأسد بينما كان يحضر لتدمير مفاعله النووي

تزامنا مع إصدار كتابه الجديد "أريزونا كلنا"، يعود رئيس وزراء إسرائيل السابق إيهود أولمرت إلى إحدى أكثر عمليات الاستخبارات إثارة بتاريخ إسرائيل: تدمير المفاعل النووي السوري عام 2007

"حاول خداعي فخدعته".. أولمرت يفضح كيف خدع الأسد بينما كان يحضر لتدمير مفاعله النووي
صورة جوية للمفاعل النووي السوري الذي دمرته إسرائيل / Legion-Media

وكشف رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود أولمرت تفاصيل جديدة عن العملية الاستخباراتية التي أدت إلى تدمير المفاعل النووي السوري عام 2007، في مقابلة موسعة مع الصحفي أميت سيغال ضمن برنامج "وضع الاستماع"

. وتضمنت المقابلة روايات غير مسبوقة عن التحركات التي سبقت الهجوم، بدءاً من حدس ضابطة شابة في الموساد شككت في عدم وجود برنامج نووي سوري رغم معارضة قادتها، مروراً بعملية جريئة نفذها رئيس الموساد الأسبق يوسي كوهين في أوروبا استهدفت رئيس البرنامج النووي السوري، وصولاً إلى قرار سياسي أعطى الأولوية للعملية النووية على حساب جهود تحديد مكان الجندي الأسير جلعاد شاليط.

وبحسب أولمرت، فإن ثلاثة أحداث فقط ستبقى في الذاكرة التاريخية المرتبطة باسمه: حرب لبنان الثانية، إدانته القضائية، وعملية تدمير المفاعل النووي السوري.

نقطة التحول: الاكتشاف الليبي عام 2003

يرجع أولمرت جذور التحرك الاستخباراتي الذي أفضى لاحقاً إلى الكشف عن المفاعل السوري إلى واقعة سبقتها بسنوات: الكشف عن البرنامج النووي الليبي عام 2003، حين أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل بأنها نجحت في إقناع الزعيم الليبي معمر القذافي بالتخلي عن برنامجه النووي.

ووصف أولمرت تلك الواقعة بأنها "أكبر فشل استخباراتي في تاريخ إسرائيل"، موضحاً: "من المستحيل على دولة مستهدفة، أقرب إلينا من إيران، أن تطور برنامجاً نووياً بهذا الحجم ونحن لا نعلم شيئاً". وعلى إثر ذلك، أصدر رئيس الوزراء آنذاك أرئيل شارون تعليمات بمراقبة أي نشاط نووي مشتبه به في أي مكان.

صورة جوية للمفاعل النووي السوري الذي دمرته إسرائيل / Legion-Media

حدس "أنات": الضابطة التي لم تصدّق النفي الرسمي

تروي المقابلة قصة ضابطة شابة في الموساد، أُطلق عليها اسم "أنات"، أدركت بحدسها الشخصي احتمال وجود برنامج نووي سوري في وقت كانت فيه المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بأكملها مقتنعة بعدم وجوده. وواجهت أنات معارضة من قادتها الذين وصفوا نهجها بأنه "غير منهجي"، إلا أنها واصلت متابعة الأمر حتى تمكنت من الوصول إلى مئير داغان، رئيس الموساد آنذاك، الذي استمع إليها وأحال قضيتها إلى نقاش رسمي رغم تدني رتبتها الوظيفية.

وقال أولمرت في هذا السياق: "هذه المرأة ندين لها بوجودنا هنا".

عملية كوهين: مقامرة في قلب أوروبا

وصف أولمرت العملية التي نفذها يوسي كوهين بأنها "قرصنة" غير مسؤولة. فبدلاً من الخطة الأصلية التي كانت تقضي باختطاف رئيس البرنامج النووي السوري، المدعو عثمان، لانتزاع اعترافه، قرر كوهين مخاطبته مباشرة في محاولة لتجنيده كـ"مساعد" للموساد.

وقال أولمرت تعليقاً على القرار: "بالنظر إلى الوراء، أظن أن ذلك كان مجازفة طائشة، فقد كان من الممكن أن يُطلق أحدهم النار. من جهة، كان ذلك تصرفاً غير مسؤول، ومن جهة أخرى، لو أجاب - لقلنا إن يوسي عبقري في العمليات".

السرية القصوى: 2600 شخص يعرفون ولا تسريب

كشف أولمرت أن نحو 2600 شخصاً كانوا على علم بعمليات المراقبة المتعلقة بالمفاعل السوري طوال الفترة السابقة للهجوم، وأوضح الإجراءات التي اتُّبعت لمنع أي تسريب، قائلاً: "كنت أستيقظ ليلاً خائفاً من تسريب المعلومات". وبحسب روايته، كانت الاجتماعات الحساسة تُعقد في منزله بحي بلفور أيام الجمعة، فيما كان الرئيس الأمريكي جورج بوش يجري نقاشاته في طابق سكنه الخاص بدلاً من المكتب البيضاوي، تجنباً لأي تسجيل قد يُسرّب لاحقاً.

مبدأ بيغن ومفاوضات مع الأسد الأب

استحضر أولمرت في المقابلة حواراً سابقاً مع رئيس الوزراء الأسبق مناحيم بيغن، الذي أخبره: "لولا الانتخابات لما دمّرنا المفاعل العراقي" - في إشارة إلى قرار تدمير المفاعل النووي العراقي عام 1981.

كما تطرق أولمرت إلى مفاوضات سابقة أجراها مع الرئيس السوري السابق حافظ الأسد بشأن اتفاق سلام كان من الممكن أن يشمل نزع السلاح من مرتفعات الجولان مقابل لكنه يقول: "حاول خداعي، واتضح في النهاية أنني أنا من خدعته".

المصدر: هيئة البث الإسرائيلية

التعليقات